إستقالتان تقصان جناحي الملوكي في الذكرى 59 لإعادة إعمار أكادير – حقائق 24

إستقالتان تقصان جناحي الملوكي في الذكرى 59 لإعادة إعمار أكادير

آخر تحديث : السبت 2 مارس 2019 - 12:41 مساءً

عبد الحليم الحيول / أكادير 

قدم نائبان لرئيس المجلس الجماعي لمدينة أكادير أمس الجمعة استقاليتهما من مهامهما على بعد 72 ساعة فقط من نهاية فعاليات الذكرى 59 لإعادة إعمار عاصمة سوس التي انطلقت منذ الثاني 22 من فبراير الماضي و تتواصل إلى غاية 5 مارس الجاري.

و بينما اكتفى عمرالشفدي نائب الرئيس بربط استقالته بأسباب شخصية و شكر الملوكي على الثقة التي وضعها فيه رغم أنه سحب منه التفويض في التعمير إثر إصداره في وقت سابق بيانا شديدة اللهجة يندد بعملية الهدم الذي تعرضت له الواجهة الامامية لمبنى قصر البلدية ، حيث ذهبت خولة اجنان أبعد من ذلك و أفصحت عن الأسباب العميقة لقرارها مغادرة أغلبية الملوكي بعد أن كانت من موقعها كمكلفة بالإعلام و التعاون بمثابة المحامي المترافع باستماتة عن قضايا المجلس و توجهات أغلبيته التي تواجه معارضة قوية.

وبسطت خولة اجنان التفاصيل قائلة في ذات الاستقالة التي حصلنا على نظيرها: ” أجدني اليوم بعد تفكير متأن أصل إلى قرار تقديم استقالتي من موقعي كنائبة لكم ” موضحة و هي تخاطب الملوكي ” أن خلافات و اختلافات تعرقل إمكانية الاشتغال جنبا إلى جنب ضمن المكتب المسير”

و في إشارة إلى فشل مساعي عزيز الرباح في زيارة قادته إلى أكادير يوم 17 فبراير الماضي في رأب الصدع، استأنفت اجنان تفسير خلفيات استقالتها مؤكدة أنها جاءت “بعد المحاولات المتعددة لإيجاد حلول لمختلف القضايا الخلافية بمختلف مستوياتها و بعد يقيني من عدم حدوث أي تزحزحعلى مستوى المواقف و القرارات”.

و خيم استقالة الشفدي و اجنان على فعاليات الذكرى 59 لإعادة إعمار أكادير التي افتتحتها  زينب العدوي والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، يوم الجمعة الماضي بقصر البلدية، خصوصا بعد أن عجل عمر الشفدي بإصدار بيان يوضح في للرأي العام المحلي أسباب و خلفيات نزوله من سفينة الأغلبية التي يقودها الملوكي وسط صراعات و خلافات خرجت إلى العلن و لم تنفع لتجاوزها عدد من المحاولات التي قام بها وسطاء من داخل حزب العدالة و التنمية و من خارجه.

و اعتبر مهتمون بالشأن المحلي بيان الشفدي نشرا لغسيل المجلس و إعلان براءة من أسلوب الملوكي في التعاطي مع قضايا و تطلعات  ساكنة عاصمة سوس، بينما شبه آخرون الاستقالتين اللتين استقبلهما المولوكي في يوم واحد من طرف نائبين من حزبه بعملية “قص لجناحيه” في فترة يمر منها حزب العدالة و التنمية الذي ينتمي اليه المستقيلان بأزمة تنظيمية أربكت هياكله و تحولت إلى مادة دسمة لتحليلات المتتبعين لتطوراتها المتسارعة.

2019-03-02 2019-03-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24