فاجعة "اجوكاك " تؤجج الصراع بين الوالي " لحلو " و عمدة مراكش - حقائق 24

فاجعة “اجوكاك ” تؤجج الصراع بين الوالي ” لحلو ” و عمدة مراكش

آخر تحديث : الأحد 11 أغسطس 2019 - 5:15 مساءً
نور الدين أمغاري / مراكش
أكدت مصادر مقربة لموقع ” حقائق 24 ” أنه لازالت علاقة الوالي ” كريم قسي لحلو ” وعمدة مراكش ” العربي بلقايد ” متشنجة نتيجة الموقف المسجل في حق هذا الأخير والمتمثل في تأخره الغير مبرر في تقديم العزاء لأسرة ضحايا فاجعة “اجوكاك ”  بمستودع الأموات التابع للجماعة مراكش وقد خلف ذلك غضب شديد من طرف الوالي ” لحلو ” الذي لم يجد مبررا مقبولا لهذا السلوك الذي خلف استياء هذا الأخير بمعية أسر الضحايا.
وأضاف ذات المتحدث أن هذا الحدث يعتبر النقطة التي أفاضت الكأس وقطع بها ومن خلالها الوالي ” لحلو ” الشك باليقين حول كل ما يرفع إليه من تقارير حول طريقة التدبير الشأن المحلي بجماعة مراكش على وجه الخصوص وبالمقاطعات بشكل عام رغم محاولة بعض الموظفين تغطية حقيقة الواقع إلى جانب بعض رجال السلطة والإدعاء أن ” رآه العام زييين والأمور متحكم في زمامها كلشي على ما يرام  ” فالموقف أبرز مدى أهمية وقيمة ومكانة المواطن عند من يديرون الشأن المحلي بهذه المدينة .
وأكد ذات المتحدث أن كل المتتبعين لأنشطة التي قام بها الوالي “لحلو ” بالمدينة الحمراء بمناسبة الذكرى 20 لعيد العرش والتي همت تدشين المعهد الموسيقى بعرصة الحامض بباب دكالة وتدشين المركز الصحي بحي المسيرة واعطاء انطلاقة اشغال المسلك القروي بين دوار بنعزوز بجماعة السعادة بل حتى في حفل استماع لخطاب العرش لاحظوا سياسة التجاهل والتحاشي من طرف الوالي ” لحلو ”  في حق عمدة مراكش الظاهر والباطن هذا الأخير الذي لم تعجبه طريقة الوالي وظهر ذلك جليا على ارتسامات وجهه وكان يغادر الأنشطة مبكرا دون أخذ صور جماعية بل تخلفوا معا عن المعاينات الميدانية الأخيرة التي قام بها الوالي “لحلو ” لبعض المشاريع مراكش الحاضرة المتجددة بالمدينة العتيقة تفاديا للمزيد من الإحراج.
2019-08-11 2019-08-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24