أولاد افرج :غياب مشروع التكوين المهني يتصدر تساؤلات الساكنة - حقائق 24

أولاد افرج :غياب مشروع التكوين المهني يتصدر تساؤلات الساكنة

آخر تحديث : الأحد 8 سبتمبر 2019 - 3:48 مساءً
محمد قصار/ الجديدة
غياب مشروع التكوين المهني بأولاد افرج إقليم الجديدة يتصدر تساؤلات الساكنة المحيطة بالمركز والتي تمثل 8 جماعات،أكثر أبنائها بدون تكوين.
المشروع تم تداوله وتسطيره في مجالس جماعة أولاد افرج،وإرساله للجهات المسؤولة منذ سنوات مضت لكن لا جديد لحد الآن.
المشروع المخصص لإحداث التكوين المهني مجاور لدار الشباب الجديدة وهو في مساحة معقولة لكنه مستغل لأشياء لا علاقة لها بما هو مسطر على الأوراق.
وقد كشفت مجموعة من التقارير خاصة بعد الخطاب الملكي الاخير في ذكرى ثورة الملك والشعب،حيث أكد فيه جلالته حفظه الله على الاهتمام بالتكوين المهني لأنه الأساس وهو مفتاح لإعادة البناء…لكن العكس هنا بهذه المنطقة التي لا نعرف من وراء إهمالها إلى هذه الدرجة.
غير أن الكثير من المهتمين أكدوا أن هناك اختلالات كبيرة بمنطقة أولاد افرج على الخصوص مازالت لم تسر في ركب التنمية رغم تعاقب عدة منتخبين عليها، وهذا يحد باب التنمية،بل ويوصد الباب أحيانا  في وجه إذكاء دينامية فعالة للتشغيل  بالمنطقة بشكل نهائي،في الوقت الذي يجب فيه  إعداد الرأسمال البشري الذي تحتاجه البلاد قصد مسايرة التحولات الاقتصادية والمجتمعية المرجوة.
وأضاف المتتبعون أن غياب تحديد دقيق ومؤسساتي للمهمة الاستراتيجية  للتكوين المهني وغيابه بالمنطقة،وراءه أناس لا يقدرون المسؤولية . إن الغاية من هذا هو استفادة أبناء المنطقة المنضوين في سقف 8 جماعات محيطة بأولاد افرج التي يغيب عنها كل شيء بما فيها الفضاءات والملاعب عن قرب والبنية التحتية وهلم جرا،استجابة للإطار النموذج الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والذي هنا لا يتناسب مع التوجهات الوطنية والدولية التي باتت تمنح للتكوين المهني دورا محوريا في التنافسية الاقتصادية للبلدان،وفي الرقي الاجتماعي للأفراد.
فهل سيتم الكشف عن غياب هذا المشروع الكبير  تقول الساكنة والذي كان مزمعا إحداثه بأولاد افرج منذ سنوات مضت؟ وهل هناك ميزانية كانت مخصصة لذلك أم  أنها حولت لأشياء أخرى؟الأجوبة تنتظر من أصحاب القرار.
2019-09-08 2019-09-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24