إعتداء شنيع لمِخْزني على مُسن يهز الفايسبوك - حقائق 24

إعتداء شنيع لمِخْزني على مُسن يهز الفايسبوك

آخر تحديث : السبت 15 فبراير 2020 - 5:35 مساءً

عبد الحليم الحيول / فاس

لم يكن يوم أمس الجمعة باليوم العادي أمام مسجد التاجموعتي بمدينة فاس، إلا ليثير في نفوس من تابعوه مشاعر الامتعاض و السخط و الاستنكار مجتمعة، فقد كان أحد عناصر القوات المساعدة يستقوي بعضلاته على شخص في عمر والده.

مصادرنا أكدت أن عنصر القوات المساعدة أبدى عنفا شديدا إزاء الشخص المسن الذي ظل يترنح بين يده إلى أن سقط مغشيا عليه أمام جمع من المتجمهرين من رواد المسجد الذي يقع وسط العاصمة العلمية، فعنصر القوات المساعدة الذي كان مزهوا بفتوته، لم يكتف حسب مصادرنا بتعريض الضحية للضرب المبرح بعد أن كال له من اللكمات ما لم يقو على تحمله و لم يتركه إلا بعد أن خارت قواه و انهار تحت قدمي “لمخزني” فاقدا للوعي.

المصادر زادت مؤكدة ان “لمخزني” واصل التنكيل بالضحية و سحله في اتجاه سيارة الخدمة و لم تنفع في ذلك تدخلات عديد من المواطنين الذين طالبوا “لمخزني” بترك المسن و شأنه، و لا استجاب “لمخزني” حتى لزميله و مرافقه.

الحادث خلف إصابة الضحية في وجهه و أسفر عن فقدانه لأسنانه، و أثار موجه عارمة من الاستنكار في نفوس من عاينوه و من انتهى إليهم الخبر الذي انتشر في فاس كالنار في الهشيم طيلة ليلة أمس الجمعة و ما تزال تداعياته تثير مزيدا من الاستنكار، و المطالبة ب ” إنصاف الضحية”، وسط تساؤلات عما إذا كان سيتعرض لما تعرض له لو لم يكن مجرد مواطن بسيط ” يبيع أتاي و الزعتر“.

2020-02-15 2020-02-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

حقائق 24