سياسة

البيجيدي : وزارة الخارجية تهربت من إدانة إسرائيل

اعتبرت لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية بأن بلاغ وزارة الخارجية المغربية حول العدوان على غزة ساوى بين “المحتل المعتدي الإسرائيلي” وبين “الضحية الفلسطيني”.

وجاء ذلك، في بيان للجنة، أمس الأحد، عقب انعقاد اجتماعها الذي تمّ بتوجيه من الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، على خلفية “التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، وكذا بلاغ وزارة الخارجية المغربية”.

وترى اللجنة أن بلاغ الخارجية كُتب بـ”لغة تراجعية، وخلا على غير العادة، من أية إشارة إلى إدانة واستنكار العدوان الإسرائيلي، ومن الإعراب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والترحم على شهدائه، بل وخلا أيضا من أية إدانة لاقتحام الصهاينة لباحات المسجد الأقصى المبارك”.

واستغرب البيجيدي من كون بلاغ الخارجية، قد “ساوى بين المحتل والمعتدي الإسرائيلي والضحية الفلسطيني، وهو يصف ما تتعرض له غزة بـ”الاقتتال والعنف”، والحقيقة أن الأمر يتعلق بالقتل والتقتيل الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن حصيلة الاعتداء بلغت “لحد الساعة أكثر من 30 شهيدا فلسطينيا، من بينهم 6 أطفال و 4 نساء، بالإضافة إلى مئات المصابين”.

وقال الحزب أن الخارجية المغربية تهربت من “إدانة المعتدي، وهو موقف غريب لا يشرف بلدنا، في الوقت الذي  عبرت فيه مجموعة من الدول العربية والإسلامية الشقيقة عن مواقف واضحة في تحميل المسؤولية للاحتلال الإسرائيلي وإدانة عدوانه الإجرامي”، وفقا لتعبير البيان.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى