مجتمع

العمراوي لحقائق24: إحداث مراكز لتصنيع الكراسي المتحركة للمعاقين الحركيين بأسعار تفضيلية أضحى ضرورة ملحة

أشرف كانسي – حقائق24

“20 سنة من العطاء”، كان الشعار الذي اختارت جمعية الوحدة لدوي الاحتياجات الخاصة بانزكان، لأمسية فنية للإحتفاء بمسار نضالي لأطر الجمعية ومؤسسها الفقيد مولاي الهادي.
هذه الأمسية التي احتضنها المسرح البلدي لمدينة إنزكان نهاية الاسبوع الماضي، والمنظمة تزامنا مع احتفاء معظم الإطارات العاملة في المجال الجمعوي باليوم الوطني للمعاق بالمغرب. كانت بمثابة مناسبة لمراجعة حصيلة حماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة ببلادنا، والعمل على بذل مزيد من الجهود لتحسين ظروف الحياة اليومية للمغاربة ذوي الإحتياجات الخاصة على المستوى الوطني. حسب ما أكده رئيس الجمعية الحسين العمراوي. دعايا المسؤولين إلى ضرورة إحداث مراكز وطنية لتصنيع الكراسي المتحركة للمعاقين الحركيين بأسعار تفضيلية لأسر التي تعيش في وضعية هشاشة، لمنح إضاءات أمل وحياة لهذه الفئة، نظرا لما يكابدونه من مشقة بمعية أسرهم على مدار الساعة واليوم.
جمعية الوحدة الإطار الجمعوي النشيط قبل 20 سنة من تأسيسه بإنزكان، الذي يتوفر على وحدة انتاجية للأحذية الطبية للإسكافيين المعاقين بدار المباردة بحي الجرف بإنزكان، في إطار مشروع مدعم من طرف صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. إختار رئيسها الحسين العمراوي في كلمته توجيه الشكر الموصول لعموم المحسنين الذين قدموا هبات عينية وكل المسؤولين الذين مدوا يد العون والمساعدة لتسهيل حصول مستفيدين لتجهيزات ومستلزمات صحية( بين كراسي عشرات من الكراسي المتحركة، والكهربائية، وحفاظات ومرهمات وأدوية…)، منحت مجانا للعديد من الفئات المعوزة من ذوي الإحتياجات الخاصة. برسم الموسم الماضي، 2015. وشدد رئيس جمعية الوحدة في حديثه، على ضرورة إدماج هذه الفئة في مسار التنموي للبلاد، ووضع تصور شمولي أكثر واقعية بخصوص الإندماج الإجتماعي للمعاقين في السياسة العمومية وتوظيف خرجي مؤسسات ومعاهد تكوين الأشخاص في وضعية إعاقة، لأن شريحة واسعة منهم ومن ذويهم لا يزالو ينظرون بعين غير راضية على واقع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مقارنة مع باقي مكونات المجتمع.
كما جدد الحسين العمراوي خطاب الوفاء لروح الفقيد مولاي الهادي، وأخذ على عاتقه بمعية أعضاء مكتب الجمعية، الإستمرار في رسم مخطط لعقد شراكات مع جمعية دولية في مجال دعم وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تطوير برامج الشراكة مع القسم الإجتماعي بعمالة إنزكان أيت ملول، وزارة الصحة، بلدية إنزكان، التعاون الوطني، ومشاريع صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لمنح أفاق جديدة لمستقبل خريجي ورشة الوحدة الانتاجية لإسكافيين المعاقين الحركيين.
للإشارة، فبلادنا تضم أزيد من مليون و530 ألف مغربي من ذوي الإحتياجات الخاصة، ما يعادل 5,12 في المائة من مجموع الساكنة، خلال العشرية الاخيرة، وفق آخر الأرقام المصرح بها من طرف الوزارة الوصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى