جهويات

تارودانت: ساكنة دواويربالضواحي يخاطبون السلطات “واش نسيتونا”

حقائق24  عزيز أيت واعراب.

 مازالت ساكنة دواوير الجماعة القروية “سبت تفراوتن” وجماعة “ايمولاس” تعاني من كارثة الفيضانات التي ضربت عددا من الدواوير كان أبرزها ماشهده كل من دواوير “أكنان و أفلا نتلات و اسوال ومليز وتمروت” وهي المناطق التي لازالت فيها الساكنة تتألم من هول فاجعة الفيضانات التي ضربت المنطقة منذ 18غشت 2014 الى حدود كتابة هذه الاسطر , حيث لازالت تعاني من الاضرار التي تسببت بها هذه الكارثة .والتي  خلفت  دمارا واسعا ؛حيث جرفت منازل ودكاكين وطرقات رئيسية بالمناطق المذكورة بسبب إزدياد منسوب المياه وتوسع مجراه الذي زاد ضعفين عن منسوبه الإعتيادي  نظرا لحمولته الزائدة؛ كما أسقطت العديد من الاعمدة الكهربائية و اتلفت اسلاكها و جرفت المياه بعضها ؛وجرفت السيول ما يقارب400 شجرة من فاكهة الجوز النادرة؛ التي لم تعوضها الجهات الوصية على القطاع الفلاحي بالإقليم للفلاحين الصغار اللذين تضرروا بشكل كبير من الفاجعة فضلا عن تدمير السواقي التي يعتمدها سكان المنطقة لري مزروعاتهم؛والتي أصلح بعضها من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري بالإضافة إلى زحف رمال الواد على حساب بعض المدرجات الزراعية وغمرت اخرى بالصخور والحصى وتحولت الى اراضي بورية ؛و الماشية هي الاخرى نالت حصتها من الاضرار حيث باغتت السيول بعضها في المراعي وجرفتها كما دمرت الحظائر والمطامير.

azziz tar

مما ترك الساكنة في معاناة حقيقية بعدما اصيبت مواردهم المعيشية البسيطة بالأضرار .. ولاستطلاع الوضع ومتابعة الجريدة مستجدات هذا الملف بعد عامين من الكارثة انتقلت الى المناطق المتضررة الاسبوع الماضي .وحاورت الساكنة وأكدوا لمراسلنا بان الجهات المسؤولة لم تعوضنا أي شيء .سوى بعض الإصلاحات المحتشمة التي باشرتها مديرية وزارة الفلاحة بالإقليم عبر إعطاء انطلاق مشروع اصلاح السواقي المتضررة والتي لم يصلح جلها لحد الان .

ويضيفون في ذات الحوار الذي خصه المتحدثون لمراسلنا بالمنطقة بمطالبتهم الجهات المسؤولة بالإقليم بتعويضات ودعم مباشر للفلاحين الصغار المتضررين خصوصا وأن الجهات المعنية تداولت عبر الإقليم مساعدات عينية ودعما مباشرا للجمعيات التنموية بالدواوير المتضررة من الفيضانات  لإصلاح النقط السوداء التي خلفتها الكارثة من إتلاف للبنيات الطرقية والمدارس وحتى المنشئات الفنية بالطرقات الرئيسية الرابطة بين الدواوير.

تحسر الساكنة وتخوفهم عن تكرار الواقعة دفعهم أيضا بمطالبة المجالس المنتخبة بإيجاد حل وقائي مناسب لحماية الساكنة من الفيضانات خصوصا بدواوير أكينان وأيتدجاس التي توجد أغلب تجماعتها السكنية بمحادات مجرى الواد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى