جهويات

تيزنيت: شعلة أنزي تستقبل فعاليات الملتقى الجهوي للثقافات اللامادية

حقائق24

نظمت جمعية الشعلة للتربية و الثقافة الملتقى الجهوي الثاني للثقافات اللامادية وذلك يوم أمس الأحد 17 أبريل 2015 بمقر الجماعة مركز أنزي . بضواحي إقليم تيزنيت

جلسة إفتتاحية سيرها ذ.جمال البركاوي المنسق الجهوي لجمعية الشعلة، كانت فرصة لإبراز الأهذاف العامة والمبتغيات الأساسية لاختيار موضوع الثقافات اللامادية باعتباره مكونا أساسيا للثقافة في المجتمع المغربي خصوصا في المجال البدوي المغربي وبعد ذلك تلتها كلمة ذة.ليلى عاطر و عبد الله وهبي و معاذ مرغاط .

ليفتح المجال للجلسة العلمية الأولى و التي شارك فيها كل من الأساتذة ذ.عبد الله كيكر في موضوع “الهوية المحلية” بهذف إعطاء تحديد موضوعي لمفهوم الهوية المحلية في مجال جغرافي محدد ومميزات المكونات الأساسية للبعد الهوياتي في المنطقة سوسيولوجيا وانتروبولوجيا،أما الأستاذ والشاعر علي الزهيم فقد إختار موضوع “شعرية القيم عند شعراء أدرار” نظرا للحمولات المعرفية التي يحملها الشعر الأمازيغي في طياته بدءا من القيم واللغة والتقاليد مرورا بالتمسك بالإطار الديني كمحدد أساسي لأي إبداع شعري من طرف شعراء أدرار  الشيئ الذي اعتبره ذ. محمد وخزان في موضوع مداخلته “عادات و تقاليد مجال أدرار” بأن العادة الشعرية للأمازيغ وكما تركها الأجداد من خلال تقاليد الغناء الجماعي المشكل من رقص جماعي يرتكز على المنظومة الشعرية بالأساس والالات الغنائية البسيطة المستعملة في “أحواش”التي تحضر في المناسبات والأفراح التي تجمع بين أبناء البلدة والدوار في تلائم إجتماعي بسيط ينصت فيه الجمع للأنشودة الشعرية محاولين فهم الرسائل التي يرتضي الشاعر إيصالها للمتلقي  . و بعد مناقشة الجلسة العلمية الأولى  التي عرفت تدخلات السادة الحاضرين ،تلتها الجلسة العلمية الثانية التي شارك فيها عدد من الأساتذة نذكر من بينهم ذ.إبراهيم أوبلا الذي تمحور موضوعه حول “فنون أحواش في الأطلس الصغير”،و الذي ألح ضمن محوره هذا على ضرورة دعم و تشجيع الفرق الفولكلورية ‘أحواش’ وذلك خوفا من إندثارها وانقراضها حسب تعبيره أما “ذ.لحسن كوحمو” فقد أشار في محوره المعنون ب “الرمى … سفراء فاعلون في التعريف بسوس في المغرب” إلى ضرورة الحفاظ على العادات الإحتفالية والغنائية التي يحتفي من خلالها الأمازيغ في سوس بأفراحهم ومناسباتهم وشميرا  في الوقت نفسه الى الدور الذي يلعبه الفن الأمازيغي في التعريف بالمنطقة في المحافل والنلتقيات الوطنية والدولية أما ذ. عبد الرزاق العويص فأشار في محوره “مقومات الهوية المغربية بأدرار” مشيرا الى المكونات الأساسية للهوية الجامعة ل”تامغرابيت” بأدرار من خلال تعلق الأمازيغي بأرضه ولغته والدفاع عنهما بكل ما أوتي من قوة

anzi2

وأبرز ما اختتمت به النسخة الثانية لملتقى أدرار كان تكريم شخصيات بارزة شاركت في الملتقى الثاني تقديرا لمجهوداتهم العلمية لصالح مجال أدرار الواسع .ملتقى أدرار الذي أصبح اليوم حدثا علميا بامتياز تحاول من خلالها فرع شعلة أنزي استقبال فعاليات ثقافية وعلمية وباحثين من مختلف مناطق الجهة للتعريف بالمنطقة أولا وللتعريف بالمكونات العلمية والثقافية المميزة لمجال أدرار بالجنوب المغربي موازاة مع التعريف بالمنتوجات المحلية الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى