جهويات

خطير .. ثلاثة شبان إغتصبوا خالتهم و وضعوا الفلفل في دبرها

حقائق24

تفجرت بجماعة إنشادن إقليم اشتوكة، قضية مؤلمة وقعت ضحيتها سيدة في عقدها الخامس، تعرضت لأبشع عملية اغتصاب من طرف ثلاثة أشخاص من أقاربها (أبناء أختها المتوفية) حيث اختطفوها بسيارتهم وتناوبوا على ممارسة الجنس عليها بـ”وحشية”.
الضحية فاطمة (54 سنة) كانت صباح يوم الثلاثاء  الماضي بالمستشفى الجهوي بأكادير، حيت تم الكشف عنها من طرف طبيب مختص، بعدما أصيبت بتعفنات على مستوى الدبر، بسبب جروح خلفتها عملية الاغتصاب.
وحسب نص الشكاية ، فإن الجناة قاموا بوضع “الفلفل الحار” في دبرها وبعدها أصابوها بجروح بواسطة سكين في مؤخرتها.
الضحية أرفقت الشكاية  بشهادة طبية وأربع صور صادمة لما لحق جسمها من مظاهر التعذيب والعبث بعضها والتي لايمكن نشره لبشاعته وكدى ارتباطا بأخلاقيات المهنة.
وتحكي” فاطمة أن أبناء أختها الثلاثة قاموا باختطافها بسيارة وتوجهوا بها إلى مكان خلاء حيت مارسوا عليها الجنس بشكل بشع وعبثوا بمؤخرتها بواسطة سكين بعد أن وضعوا “الفلفل الحار” في دبرها، وتركوها عارية من ملابسها.
وأضافت أنها يوم اغتصابها قد أخفت الأمرعلى زوجها وأبناءها مخافة إرتكابهم لجريمة رد الاعتبار والشرف، مشيرة أن خمسة أيام وهي تقاوم أثارالجروح في “دبرها” حتى لم تعد تستحمل الصبر، بعد أن تدهورت حالتها الصحية، مما دفع الأمر يوم أمس الثلاثاء بزيارة طبيب بالمستشفى الجهوي بأكادير.
وعن أسباب تعرضها للاعتداء الجنسي، كشفت “فاطمة” أن لديها عقار ورتثه عن والدها وقد تم تقسيمه مع أختها” المتوفية” لكن خلال هذا الأسبوع وبينما كانت بصدد بناء منزل لأحد أولادها، تفاجأت بأبناء أختها يتهجمون عليها وعنفوها وعبثوا بكل أليات ورش البناء، وبعد إبلاغ مصالح الدرك بالمركزالترابي بلفاع، تم إعتقال المتهجمين وهم في حالة تلبس، لكن في مساء ذلك اليوم تم إطلاق سراحهم لأسباب مجهولة.
في اليوم الموالي تحكي الضحية أنها كانت تمشي في مسلك طرقي بجماعة إنشادن، قبل أن تباغثها سيارة كان على متنها أبناء أختها، وحملوها بالقوة إلى مكان منعزل، وشرعوا في ممارسة الجنس عليها بشكل همجي، وهم يقهقهون ضحكا في وجه ” خالتهم” وكيقولو ليها ” أشكي بنا عاود ثاني….” وتركوها في وضع وهي عارية بعد أن استجمعت قواها وسترت جسدها بلحاف ورجعت لمنزلها وكلها ألم، لم تقوى على إخبارأبناءها خوفا عليهم من شرالإنتقام، كثمت الأمر حتى تأثرت صحتها واضطرت للجوء إلى الطبيب بعد إصابتها بجروح على مستوى “الدبر”نتج عنه تعفنات لم تعد تقوى على الجلوس، وأضافت وهي تتكلم بلهجتها الأمازيغية ” الواحد أحسن ليه إموت ولا الفضيحة… هادشي عيب إلى عرفوه الناس….” لكن الضحية “فاطمة” وبعد نصيحة إحدى صديقاتها، أصرت على متابعة الجناة أمام العدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى