مجتمع

بولمان : نزاع قبلي حول المياه ينتهي بمواجهات دامية مع قوى الأمن

حقائق24
من مصادر إعلامية ذكرت في تقاريرها  أول أمس الخميس مواجهات دامية بين بعض من الأهالي المنتمين لقبيلة أيت بوحمزة قيادة كيكو بإقليم بولمان وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وذلك بعد نزاع حول أحقية استغلال مياه عين “تيط زيل”مما دفع بالسلطة على العزم على تحويل مياه العين إلى واد سبو مما سيؤثر سلبا على استغلال الفلاحين وأهالي المنطقة لمياه الري من الواد المذكور الذي ينبع من قريتهم .

وتضيف ذات المصادر بأن الأهالي  لم يستسيغوا قرار تحويل عين “تيط زيل”، التي تستعملها الساكنة لسقي أراضيهم الفلاحية، والتي حاولت السلطات المحلية تحويل مجراها إلى واد سبو، حيث تدخل سكان المنطقة لمنعها من ذلك .

هذا وأشارت مصادر إعلامية من المنطقة مفصلة في ظروف الحدث وملابساته بأن أهل قبيلة آيت حمزة اقدموا على تدمير سيارتي كل من قائد قيادة كيكو مما عجل بطلب تعزيزات أمنية تدخلت بفضلها القوات الأمنية في وجه الساكنة المحلية  بالقوة لفظ النزاع حول من له الحق في الاستفادة من مياه عين “تيط زيل”،وتحويل مجرى مياه العين إلى واد سبو وهو الأمر الذي لم تقبله ساكنة أيت حمزة وبعض الدواوير الأخرى، مؤكدين أنهم يتوفرون على وثيقة قانونية تعود إلى سنة 1933 موقع عليها من قبل أعيان المنطقة تثبت أن العين سالفة الذكر تابعة لهم.
وأوضحت مصادر متطابقة، أن الوثيقة سالفة الذكر، تنص على أنه في حالة وقوع ضرر بالنسبة للدواوير غير المستفيدة من عين “تيط زيل”، يتم تشكيل لجنة على إثرها يستفيد هؤلاء من المياه في الفترة مابين فبراير ومارس لمدة لا تتجاوز 12 يوما، نظرا لأن العين المذكورة تعرف شحا في المياه خلال هذه الفترة.
وأضاف المصدر ذاته، أن الدواوير القريبة من جماعة كيكو، تخلت عن الإلتزام بهذا القرار  منذ حوالي ثلاث سنوات، بما تنص عليه الوثيقة سالفة الذكر، مضيفا أن الدواوير المذكورة تستفيد أيضا من مياه عين “تيط زيل” خلال الفترة الممتدة من 14 ماي إلى فاتح شتنبر.و رغبة بعض الدواوير التابعة لجماعة كيكو ببولمان، في الاستفادة من مياه “تيط زيل” طيلة السنة، تسبب في توتر العلاقات بينهم وبين الدواوير المدعين لامتلاكها، ليتطور الأمر في الآونة الأخيرة إلى تهديد البعض منهم باللجوء إلى العنف وهو ما دفع السلطات المحلية أول أمس الخميس إلى التدخل من أجل فض النزاع بينهم، لكن ذلك التدخل باء بالفشل وأسفر عن إصابة قائد جماعة كيكو إضافة إلى بعض عناصر القوات العمومية وكذا بعض المواطنين من ساكنة المنطقة..وتضيف ذات المصادر بأن المواجهات العنيفة بين الساكنة المحلية والقوات العمومية تطورت بشكل خطير إلى الرشق بالحجارة والإشتباكات بالعصي والهراوات حيث خلفت 43 جريح في صفوف الدرك الملكي من بينهم مساعد في حالة خطيرة تم اجلاؤه على وجه السرعة نحو مدينة مكناس و72 جريح في صفوف القوات الأمنية التابعة للقوات المساعدة قوات بما فيهم فيهم ثلاثة في حالة حرجة تم نقلهم صوب كل من مدن مكناس  وبعض الأشخاص من ساكنة المنطقة خاصة النساء والأطفال الصغار يورد مصدرنا، نظرا لأن الحادث تزامن مع فترة السوق الأسبوعي بالمنطقة.
وقد تم نقل الجميع إلى المستشفى الجهوي بفاس، لتلقي العلاجات الضرورية.

مصادر أخرى أشارت بأن، حافلتين للنقل العمومي، و15 سيارة تابعة للدرك الملكي وكذا 10 سيارات تابعة للقوات المساعدة إضافة إلى طائرة هيلوكبتر للإستطلاع الجوي  في واقعة الصراع الدموي حول احقية استغلال المياه بين القبائل بضواحي بولمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى