مجتمع

حركة “تاوادا ن إيمازيغن” تصدر بيانا شديد اللهجة تجاه الدولة المغربية.

حقائق24 متابعة

عقب مسيرة مراكش زوال يوم أمس الأحد 24 أبريل 2016، أصدرت حركة تاوادا ن إمازيغن في بيانها الختامي على ضرورة إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضومنا يقر بأمازيغية المغرب، إلى جانب تعميم تدريس الأمازيغية والتدريس بها وبحرفها تيفناغ في جميع أسلاك التعليم ولجميع المغاربة.

وأكد البيان على ضرورة كشف حقيقة الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها المغني الأمازيغي بالريف “حسن بلكيش ريفينوكس” وتقديم الجناة للعدالة، وكذا كشف حقيقة المختطفين والمغتالين المجهولي المصير (بوجمعة هباز، حدو أقشيش…)، ومنه ضرورة إعادة كتابة وقراءة تاريخ المغرب بأقلام نزيهة وموضوعية.

وندد البيان بالاغتيال السياسي الذي طال مناضل القضية الأمازيغية “عمر خالق”،و استمرار الاعتقالات السياسية في حق معتقلي القضية الأمازيغية (مصطفى أوسايا، حميد أوعطوش..) ومعتقلي الحراك الشعبي (محمد جلول…)، وكل المعتقلين السياسيين بالمغرب.
وأضاف البيان تنديده بالصمت المطبق من قبل الدولة المخزنية والإعلام في حق قضية معتصم إميضر فوق جبل الألبان لأزيد من خمس سنوات، وكذا التضييق الذي يتعرض له مناضلو حركة تاوادا ن امازيغن وأعضاء لجنة دعم الشهيد عمر خالق، وعمل لجنة إستقبال المعتقل السياسي مصطفى أوسايا.

وأكد البيان الذي توصلت حقائق24 بنسخة منه ,تضامن حركة تاوادا مع ساكنة بولمان المنتفظة من أجل حقوقها العادلة والمشروعة، وكذا أسر ضحايا الغازات السامة بالريف، وساكنة إميضر المعتصمة من أجل الاستفادة العادلة من الثروة الوطنية والمحلية،  إلى جانب دعمها للجنة متابعة ملف الشهيد عمر خالق في محنتهم أمام السلطة، والحركات التلاميدية الأمازيغية بكافة المواقع التي تتواجد فيها(ايت بعمران ، ألنيف…).

وأعلنت الحركة من خلال البيان، تشبثها ببراءة معتقلي القضية الأمازيغية السياسيين، وبأمازيغية الصحراء، والمقاربة الواقعية والطبونومية والتاريخية في القضية،إلى جانب  دعمها لكل الحركات الإحتجاجية بالمغرب، ولأسر شهيد القضية الأمازيغية عمر خالق، والمعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية، ورفض التملق السياسي والجمعوي لما أسمته الحركة بالإرتماء في أحضان المخزن والدعوة لتبني المبادرات الأمازيغية الجادة .

ختاما دعا البيان كل التنظيمات الأمازيغية والجمعيات الحقوقية للتكثل من أجل نزع حقوق الشعب الأمازيغي المهضومة والمسلوبة،لتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا،  ودعى ذات البيان كافة إمازيغن لمساندة ودعم إنجاح محطة استقبال المعتقل السياسي مصطفى أوسايا يوم 22 ماي القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى