مجتمع

دراسة :%60,8 من دوي الإحتياجات الخاصة لا تستفيد من الخدمات العمومية

حقائق24 متابعة

كشفت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، أن نسبة الإعاقة بلغت على المستوى الوطني 6.8 في المائة، أي ما يعادل 2 مليون و264 ألف أسرة، مضيفة أن أسرة واحدة من بين أربعة أسر مغربية معنية بالإعاقة، أي بنسبة 24.5 في المائة.
وأبرزت الوزارة في “البحث الوطني الثاني حول الإعاقة”، المنجز خلال الفترة ما بين فاتح أبريل و30 يونيو 2014، والذي قدمته الوزيرة بسيمة الحقاوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن نسبة انتشار الإعاقة في الوسط القروي بلغت 6.99 في المائة، مقابل 6.66 في الوسط الحضري، وفي الوقت الذي قدرت فيه نسبة انتشار الإعاقة عند الإناث ب 6.8 في المائة، سجلت النسبة نفسها عند الذكور6,7 في المائة.
وأشار البحث إلى أن نسبة انتشار الإعاقة في صفوف الساكنة العامة للمغرب التي تتجاوز 60 سنة وصلت إلى 33,7 في المئة في حين تبلغ هذه النسبة لدى الفئة العمرية ما بين 15 و59 سنة 4.8 في المئة، و,8 بالنسبة لأقل من 15 سنة.
وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، أشارت نتائج البحث إلى أن 34,1 في المئة هو معدل استفادة الأشخاص في وضعية إعاقة من أنظمة الحماية الاجتماعية، فيما لا يستفيد 60,8 في المئة من هؤلاء الأشخاص من الخدمات العمومية في المجال الصحي، كما أن 37,5 في المئة من الأشخاص في وضعية إعاقة من متوسطة إلى عميقة جدا عبروا عن حاجتهم الملحة لاستعمال معينات تقنية ملائمة لنوعية العجز الوظيفي لديهم.
وبخصوص التمدرس، ذكرت الوثيقة بأن 41,8 في المئة هي نسبة تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة من متوسطة إلى عميقة جدا للفئة العمرية من 6 إلى 17 سنة، أي 33 ألف طفل، في حين تبلغ هذه النسبة بالنسبة للأطفال في وضعية إعاقة خفيفة إلى عميقة جدا 55.1 في المئة، أي 850 ألف، لكن 79 في المئة من الأطفال المتدرسين في الفئة العمرية بين 5 و17 سنة لا يتجاوز مستواهم التعليمي المرحلة الابتدائية.
من جهة أخرى، واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن معدل بطالة الأشخاص في وضعية إعاقة “خفيفة” إلى “عميقة جدا” يقدر ب 47.65 في المئة، أي 290 ألف شخص، وهو أعلى 4 مرات من المعدل الوطني للبطالة الذي يصل إلى 10,6 المسجل خلال فترة إنجاز البحث الوطني، في حين يبلغ معدل البطالة في صفوف الأشخاص في وضعية إعاقة من “متوسطة” إلى “عميقة جدا” إلى 67.75 في المائة، أي 174 ألف و494 شخصا، وهو أعلى من المعدل الوطني للبطالة المسجل في نفس الفترة ست مرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى