جهويات

مهرجان الورود في نسخته 54 يبرمج لقاءات علمية لتثمين المنتوج

حقائق24 : قمراني حميد

تحت شعار” مهرجان الورود، تثمين للمنتوجات المجالية و رافعة للتنمية المستدامة ” مجموعة من الندوات واللقاءات العلمية ستنظم لتدراس مجموعة من المواضيع المرتبطة بالأساس بالمؤهلات الفلاحية والسياحية التي تزخر بها منطقة حوض دادس امكون  عامة وقطاع الورد خاصة.

وستعرف الندوات المبرمجة هذه السنة تنوعا من خلال المواضيع التي سيتناولها ثلة من الباحثين المختصين والأكاديميين. فإلى جانب ندوات متخصصة في قطاع الورد العطري وسبل تطويره، سيكون زوار مهرجان الورود هذه السنة  على موعد مع باقة من المواضيع التي لا تقل أهمية عن سابقتها من حيث ارتباطها بالساكنة وواقعها، مواضيع تتوزع بين ما هو تراثي لامادي وسوسيوثقافي وسوسيومجالي .

ويتضمن برنامج ندوات المهرجان ستة لقاءات علمية وهي على الشكل التالي :

تنمية سلسلة الورد و تثمين لمنتوجاته .
عقد برنامج تنمية سلسة الورد العطري : المنجزات و البرامج المستقبلية .
أي دور للتنظيمات المهنية في النهوض بسلسلة الورد العطري.
تفعيل العلامات المميزة للجودة من أجل تثمين أفضل لمنتوجـات الورود.
تنمية المجــال الواحــي .
من أجل تصنيف مهرجان الورود كتراث ثقافي لامادي للإنسانية .

ومن المرتقب أن تستهدف مواضيع هذه الندوات بالأساس الفلاحين و المنتجين والشركات والتعاونيات، قصد العمل على تقوية و تعزيز خبراتهم في قطاع الورد، والوقوف على الاكراهات المتعددة الابعاد التي تعرفها هذه السلسلة، والعمل على تجاوز كل المعيقات التي تحول دون تسويق منتوجات الورد بشكل يليق بأهمية هذه السلسلة من خلال اقتراح حلول عملية وتطبيقات ذكية تنهض بالقطاع حتى يستطيع يكون رافعة حقيقية للتنمية المجالية بالمنطقة.

وسيعكف الباحثون والمختصون من خلال هذه الندوات على تشريح واقع قطاع الورد بالمنطقة والخروج بتوصيات ستكون بمثابة خارطة طريق جماعية لتثمين فعلي  لمنتوج الورد حتى يكون في صلب التنمية بالمنطقة، والعمل على توجيه وتوعية الساكنة بأهمية هذا المنتوج اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.

كما ستمكن هذه الندوات من الوقوف على أهم المنجزات التي حققها المتدخلون في مجال سلسلة الورد ( التعاونيات الفلاحية ) وكذا التطرق إلى الرؤية المستقبلية التي ستساعد في تحسين تنافسية المغرب في الأسواق العالمية عبر الرفع من  جودة ومردوية الإنتاج للرفع من أرباح المتدخلين في السلسلة .

ويطمح منظمو هذه الدورة  إلى جانب ثلة من الفاعلين والمعنيين من سلطات محلية ومنتخبين وساكنة محلية  عبر ندوة حول موضوع ” تصنيف مهرجان الورود الذي يعتبر من أعرق المهرجانات الوطنية ضمن التراث اللامادي للإنسانية”   إلى تعزيز الإشعاع الثقافي والاقتصادي للمنطقة، و كذا حماية هذا التراث وصيانته وضمان استمراريته ، وجعله تراثا لاماديا معترفا به وطنيا ودوليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى