وطنية

قراءة في أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الخميس

مستهل جولة رصيف صحافة الخميس من “المساء” التي كتبت أن مرتكب مجزرة سبت سايس، عبد العالي دكير، تم إيداعه السجن المدني بسيدي موسى بالجديدة، على إثر ارتكابه مجزرة ذهب ضحيتها عشرة أشخاص بدوار القدامرة بجماعة سبت سايس إقليم الجديدة. وقالت الجريدة إن الوكيل العام للملك تابع المتهم بتهم ثقيلة تصل عقوبتها إلى الإعدام، وهي القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وإهانة الضابطة القضائية أثناء تأدية مهامها، والتشهير بجثة، والاعتداء في حق الأصول، وتهم أخرى سيتم التحقيق معه فيها ومتابعته بما نسب إليه من أفعال. ونسبة إلى مصدر الجريدة، فإن السبب الرئيسي الذي من المرجح أن يكون وراء المجزرة التي نفذها المتهم عبد العالي في حق زوجته ووالديه وأقربائه وجيرانه، هو شكوكه في زوجته واعتقاده بأنها تخونه مع شخص غريب عن الدوار.

وجاء بالصحيفة ذاتها أن الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة وقَّعت شراكة مع شركة تعمل بنظام التوزيع الشبكي لمواد التجميل، في إطار مشروع ما بات يعرف بالمقاول الذاتي، حيث تهدف اتفاقية الشراكة إلى تسجيل المتعاملين في إطار هذا النظام على أنهم مقاولون ذاتيون من أجل رفع عدد المسجلين في هذا المشروع الذي أطلقته الوكالة منذ مدة، إلا أنه تبين، في وقت لاحق، أن النشاط التجاري الذي تقوم به هذه الشركة تحوم حوله العديد من الشبهات دفعت السلطات القضائية بالدار البيضاء إلى الحجز على حساباتها إلى حين استكمال التحقيقات.

وذكرت “المساء”، أيضا، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أوقفت خطيب جمعة بمدينة تازة بعدما انتقد حكومة بنكيران واتهمها بالرفع من أثمنة المواد الاستهلاكية. وأفادت اليومية بأن وزارة التوفيق بررت قرارها بكون الخطيب ليس من مهامه انتقاد الحكومة، واستغلال المنبر للحديث عن الزيادات في النقل والدقيق والسكر والشاي والماء والكهرباء، كما عاتبت الوزارة الخطيب المعفى من مهامه على تخصيص أجزاء من خطبته كذلك لانتقاد مشروع إصلاح أنظمة التقاعد.

وعلى صعيد آخر، نشرت “المساء” أن أستاذة تم ضبطها تبيع طفلتها التي لم يتجاوز عمرها خمس سنوات في سوق الدعارة بالمدينة الحمراء مقابل 20 درهما. وخلال مواجهة الأستاذة ببعض الأسئلة من قبل مواطنين وتصويرها بهاتف نقال، أكدت أن الطفلة ليست ابنتها الحقيقية، وإنما قامت بتبنيها بواسطة “المخزن” بعد أن حملت بطريقة غير شرعية، قبل أن تفقد ابنتها في المستشفى. ونشرت الجريدة نفسها أنه من المتوقع أن تصدر تعليمات من النيابة العامة من أجل توقيف السيدة التي ظهرت ملامح وجهها بالكامل في شريط “الفيديو” الذي تم تداوله على نطاق واسع بين المراكشيين عبر تقنية “الواتساب”، وفتح تحقيق معها قبل تقديمها للعدالة.

أما “أخبار اليوم” فنشرت أن الطعنة الأمريكية التي تحدث عنها الملك محمد السادس خرجت إلى العلن؛ إذ قدمت واشنطن مشروع قانون يلزم المغرب بعودة موظفي المينورسو المطرودين، ويدعم بان كي مون وروس بالكامل، ويدعو إلى تجديد اللقاءات وتقوية الاتصالات. وفي السياق ذاته، قالت مصادر مغربية لـ”أخبار اليوم” إن المقترح المعاكس للموقف المغربي قابله رفض فرنسي وإسباني، وإن أطراف النقاش طرحت فكرة التمديد لبعثة المينورسو مدة شهرين إضافيين فقط، لإتاحة الوقت أمام مزيد من التفاوض بين المغرب والأمانة العامة للأمم المتحدة. المصدر ذاته أضاف أن كواليس الأمم المتحدة قد تشهد حلا وسطا يستجيب للضغوط الأمريكية ويحقق، في الوقت نفسه، مكاسب دبلوماسية بالنسبة للمغرب، من خلال تأكيد جدية مقترحه بمنح الصحراء حكما ذاتيا، وعدم الإشارة إلى أي حل ملزم يفرض عليه تنظيم الاستفتاء.

واهتمت الورقية عينها بالتقرير الصادر عن معهد البيئة والأمن البشري في جامعة الأمم المتحدة التابعة للأمم المتحدة تحت عنوان “المخاطر العالمية لعام 2015″، والذي شمل حوالي 171 بلدا، ولم يخف إمكانية مواجهة المملكة المغربية كوارث وأخطارا طبيعية؛ مثل الجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحر، وجاء المغرب في المركز الـ81 من حيث أخطر الأماكن في العالم.

وإلى “الصباح” التي أفادت بأن إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، شكك، خلال ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، في نزاهة الانتخابات التشريعية لـ2011 والجماعية لـ2015، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تدخلت في نتائجهما، معتبرا إياها التمساح والعفريت الأكبر الذي يغير نتائج الانتخابات المغربية، ويساهم في تزويرها. القيادي الاتحادي ذاته قال إن مشاركة حزبه في حكومتي إدريس جطو وعباس الفاسي خطأ سياسي.

ونقرأ بالمصدر نفسه أن عناصر الأمن الخاص بمقر الأمم المتحدة بنيويورك أقدمت على طرد أحمد البخاري، ممثل جبهة البوليساريو، من اجتماع عقد يوم الثلاثاء الماضي. ونسبة إلى مصادر دبلوماسية، فإن القيادي الانفصالي تسلل خلسة إلى الاجتماع قبل أن ينتبه أحدهم إلى وجوده، ليقوم بإشعار المصالح الأمنية للأمم المتحدة التي عملت على طرد البخاري من قاعة الاجتماع، وإشعاره بأن حضوره غير مسموح به.

ونشرت “الصباح”، أيضا، أن 11 جمعية ناشطة بإقليم مديونة وجهت نداء إلى عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية الأمن الوطني، لتعزيز الأمن بالمنطقة، على إثر استفحال ظواهر الإجرام والاعتداءات الجسدية على المواطنين، واستمرار حالات التسيب التي يستغلها البعض لنشر الرعب في المنطقة.

الختم من جريدة “الأخبار” التي كتبت أن نقابة بنكيران تبحث عن موطئ قدم بـ”ريضال”، بعد واقعة “الصديقي”، لحماية أطرها؛ بحيث أكدت مصادر الجريدة المذكورة أن مقر نقابة الاتحاد الوطني للشغل، المقربة من حزب رئيس الحكومة، احتضن لقاء تواصيا من تنظيم قيادة النقابة لفائدة 30 شخصا من مستخدمي شركة “ريضال”، في أفق انضمام التيار الغاضب من نقابة الاتحاد المغربي للشغل لنقابة الاتحاد الوطني للشغل. وقال المنبر ذاته إن هذه الخطوة بمثابة تحالف صامت بين نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وبعض مستخدمي الشركة، من أجل امتصاص بعض الضربات التي قد تطال المحسوبين على الحزب بـ”ريضال” بعد تفجر قضية عمدة الرباط المهندس محمد الصديقي. وفي سياق متصل، كتبت “الأخبار” أن مصطفى بابا، تقني متقاعد من “ريضال” أحد مستشاري وزير التجهيز، تكفل بربط قنوات الاتصال بين الغاضبين على الاتحاد المغربي للشغل ومسؤولي النقابة.

وورد بالمصدر ذاته أن مجلة “بلاي بوي” البورنوغرافية التقطت صورا فاضحة لعارضة الأزياء الإيطالية “كورين بيكولو” وهي شبه عارية بسطح أحد المنازل بالمدينة العتيقة لمراكش، لغلاف عددها لشهر ماي المقبل. وأفادت “الأخبار” بأن عددا من المعلقين في بعض مواقع التواصل الاجتماعي على صور عارضة الأزياء الإيطالية بقلب المدينة الحمراء، كتبوا أنها ستثير سخط العديد من الأوساط المحافظة بمراكش، وبعموم المملكة المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى