حوادث

إطلاق النار على سيارة مغربي حاول اقتحام قصر عسكري في باريس

اضطر جندي فرنسي، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، إلى إطلاق النار عشرات المرات لمنع سيارة “مجنونة” من الدخول إلى باحة قصر “لي زانفاليد” في باريس، الذي يضم مستشفى ودار للمتقاعدين من قدامى المحاربين.

وحسب ما نقلته مصادر إعلامية فرنسية، كان داخل السيارة شخص فرنسي من أصل مغربي يبلغ من العمر 37 سنة، ولا تزال دوافع “تهوره” غير معروفة، حيث تم اعتقاله على وجه السرعة وتفتيش سيارته من نوع “كليو” من قبل عناصر اكتشاف المتفجرات، لتسفر النتيجة عن عدم وجود أسلحة أو مواد متفجرة.

الحادث استنفر جميع عناصر الأمن الموزعة على جنبات وأمام القصر بعد الأحداث الإرهابية التي شهدتها باريس في مناطق مختلفة بتاريخ 13 نونبر الماضي، فيما تم السيطرة على الحادث في وقت سريع جدا، ولم تسفر عملية إطلاق  النار عن إصابة أي شخص.

وذكر موقع “Le parisien” الفرنسي، نقلا عن مصدر مقرب من التحقيق، أن المغربي كان يرغب ببساطة الانضمام إلى زوجته، حيث تم في بدية الأمر اعتقاله في مقر قسم الأبحاث الخاص بالدرك، ليتم نقله خلال فترة ما بعد الظهر إلى مستشفى الأمراض النفسية.

ومنذ الأحداث الإرهابية الدامية التي شهدتها باريس نونبر الماضي، أعلن وزير الداخلية برنارد كازنوف عن منع التجمعات وتعبئة الجيش والأجهزة الأمنية والطوارئ، حيث تم وضع القوات الأمنية الفرنسية في حالة تأهب وتم نشر نحو ألفين جندي إضافي في باريس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى