سياسة

رفاق بنعبد الله بأكادير, ينددون بوضعية نساء تيندوف

حقائق24

عرفت قاعة اﻹجتماعات بغرفة التجارة والصناعة لأكادير زوال يوم أمس  (الجمعة 13 ماي 2016) نقاشا عموميا صريحا وجادا مفعوما بروح الوطنية والمواطنة حول قضيتنا الوطنية وبحرقة وحسرة على أوضاع النساء بمخيمات تندوف وذلك بعد المداخلات القيمة والصريحة لمجموعة من الأساتذة الباحثين والخبراء افي إطار المائدة المستديرة التي نظمها منتدى المناصفة والمساواة حول موضوع “الحقوق الإنسانية للنساء بمخيمات تندوف”. وقد عرف اللقاء حضور العديد من الفعاليات السياسية والحقوقية والجمعوية وكذلك حضور أساتذة جامعيين وطلبة باحثين بالإضافة إلى خمسة أعضاء من الديوان السياسي.. تميزت هذه الندوة بالتفاعل القوي والمتحمس للحاضرات والحاصرين بحيث تبين بالملموس مدى تعطشهم للحوار والنقاش حول ملف كان يشكل طابوها على مدى أربعة عقود وكان حكرا على جهة واحدة بينما الطرف الآخر يوظف جميع الوسائل للترويج لقضيته في مختلف المنابر الدولية.. كانت المداخلات جد قيمة استفاد منها الجميع وكان التفاعل معها خلال النقاش ينم عن مستوى عالي في الإلمام بالقضية الوطنية وعن وعي كبير بالمرحلة الحرجة التي يمر منها هذا الملف. وقد عبر الكل عن ضرورة تغيير استراتيجية التعامل معه خصوصا على المستوى الداخلي بدءا بالتصالح مع الذات وتواصل الشمال مع الجنوب في إطار الوحدة الوطنية والهوياتية بعيدا عن الشوفينية وعن القبلية.. كما أكد اﻷساتذة من جانبهم عن استعمال العقل والتحليل العلمي والعقلاني في التعامل مع القضية لأن العاطفة وحدها لن تجدي في إيجاد الحلول الناجعة لتنزيل الحكم الذاتي الموسع في إطار الجهوية المتقدمة.. ومن جهة أخرى، فقد أشاد الجميع ونوهوا بهذه البادرة التي أقدم عليها منتدى المناصفة والمساواة والتي تعتبر فرصة للنقاش العمومي الحاد كما هي أيضا فرصة لتوعية الشباب حول قضيتهم الوطنية ولتحفيز الطلبة للبحث والنبش في التاريخ السياسي لأقاليمنا الصحراوية وارتباطها المشروع والممتد في الماضي والحاضر والمستقبل بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى