وطنية

مغربي يقاضي الحكومة للاعتراف به كضحية

حقائق24

سبعة شهور بعد هجمات الباتاكلان التي هزت العاصمة الفرنسية، مازالت تداعياتها تمس بشكل كبير عددا مهما من الأشخاص، وصولا إلى رفع بعضهم دعاوى ضد الحكومة الفرنسية، للاعتراف بكونهم ضحايا ارهاب.

وحسب ما أفادت وسائل إعلام فرنسية، فقد تقدم ثلاثة أشخاص من بينهم مواطن مغربي في ال 31 من عمره، بشكاية ضد فرنسا، بعد أن تعرضوا لإصابات في هجوم “سانت دينيس”، حيث كان يختبئ العقل المُدبر للأحداث الدامية، عبد الحميد أباعود، المغربي الحامل للجنسية البلجيكية.

وفي حوار عرضته BFM TV، صرح المغربي نور الدين، أن الحكومة الفرنسية، تحدثت عن ضحايا 13 نونبر، إلا أنه لم يتحدث أحد “عنا نحن.. الأمر صادم جدا”. ضحايا إطلاق النار على المبنى، الذي تحصن فيه أباعود، والحاملون للجنسية المغربية، والمصرية، والتونسية، حصلوا على إقامة لمدة سنة واحدة، لكن وعلى امتداد الخمسة أشهر الماضية، يقول المصري محمد: “لم يسأل عن أحوالنا أي شخص”.

هذا وكانت فرنسا قد أعلنت رسميا يوم 17نونبر المنصرم، عن مقتل عبد الحميد أباعود، زاعمة أن شقيقه يونس أباعود البالغ من العمر 15سنة، قد غادر الأراضي السورية نحو أوروبا للانتقام لشقيقه الأكبر، الأخير الذي وصل لبلجيكا في يناير 2014، وأخذ معه شقيقه يونس، الذي كان في الـ 13 من عمره. وانتمى كلاهما إلى “كتيبة البتار”، التي يشرف عليها جهاديون غالبيتهم من ليبيا والمسؤولة عن عملة انتحارية في مدينة سوسة، ومتحف باردو، وبن قردان في تونس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى