جهويات

استياء عارم بسبب “ترقية” وزارة لرياضيين منهم إطار بارز بأكادير

a-152

أثار قرار وزارة الشباب والرياضة القاضي بترقية عدد من الموظفين إلى سلالم أعلى حفيظة الكثيرين، خصوصا وأن عددا كبيرا من هؤلاء لم يسبق لهم أن وطأت أقدامهم مقر الوزارة الواقعة بحي أكدال بالعاصمة الرباط، من بينهم المدرب الحالي لفريق حسنية أكادير عبد الهادي السكتيوي.
مدرب غزالة سوس الذي التحق بالوزارة سنة 1993 ما يعني أنه تقاضى راتبا لمدة تفوق 20 سنة تمت ترقيته إلى خارج السلم في إطار المتصرفين. ذات الترقية شملت أيضا مجموعة من الرياضيين المعروفين والذين يمارسون كأطر ومدربين في فرق مغربية وأجنبية كالمدرب حسين عموتا، والبطل الأولمبي هشام الكروج والعداءة نزهة بيدوان.
النقطة المشتركة الأخرى بين هؤلاء هو أنهم يعتبرون موظفين “أشباح” لم يسبق لهم الالتحاق بمقرات عملهم، غير أنه تمت ترقيتهم على حساب مجموعة من الأطر الأخرى في الوزارة التي كانت تمني النفس بالاستفادة من الترقية بعد سنوات طويلة من المواظبة والعطاء.
هذا، ودعا العديد من موظفي الوزارة المحرومين من الترقية إلى إعادة إحياء النقاش حول هذه الفئة من الموظفين الذين يتلقون رواتبهم من أموال دافعي الضرائب دون بذل أدنى مجهود، كما طالبوا بالتدخل العاجل من أجل إعمال مبدأ الأجر مقابل العمل الذي ما فتئت الحكومة تقول أنه المعيار الوحيد في صرف تعويضات موظفيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى