جهوياتمجتمع

تفاصيل صادمة في قضية وفاة أستاذ للفلسفة في حادث غرق بشاطئ أكلو بتيزنيت, وهذه اخر تدوينة له

prof

حقائق24- سعيد أبدرار

في حادث مؤسف وكما أوردته حقائق24 في تقرير إعلامي عن الواقعة مساء يوم أمس السبت بخصوص وفاة حارس عام و أستاذ لمادة الفلسفة ينتميان لأحد المؤسسات التعليمية بسيدي بيبي باشتوكة أيت باها في حادث غرق بشاطئ أكلو بضواحي تيزنيت

و في التفاصيل, بلغ إلى علم حقائق24 بأن جثمان الأستاذ و الروائي عزيز بنحدوش، وصلت قبل قليل مستشفى الحسن الثاني بأكادير بعد انتشال جتثه من شاطئ أكلو بعدما فارق الحياة في حادث غرق مفاجئ بعدما تعرض لضربة قوية من أمواج البحر الهائجة أسقطته هو و صديقه فوق صخور خطيرة مما سبب غرقه في الحين .حيث تم العثور على جتث الضحيتين قبل أن يتم نقلهما إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير قصد التشريح الطبي

يذكر أن الروائي عزيز بنحدوش  كان من بين أبرز الكتاب الذين حضو بمكانة خاصة لدى القراء و المهتمين للدراسات و الإنتاجات الأدبية التي ترصد الواقع و الظواهر الإجتماعية خصوصا و أن الأستاذ عالج من خلال روايته “جزيرة الذكور” ظاهرة الأطفال الأشباح التي كانت منتشرة بمنطقة تازناغت و نواحي ورزازات, حيث كان بعض المهاجرين المغاربة في فرنسا يلجؤون إلى التحايل والتزوير للحصول على التعويضات  العائلية من بلد الإقامة، وذلك من خلال تسجيل أطفال ليسوا من صلبهم، بتواطؤ مع السلطة المحلية “المقدم و الشيخ”  الذين يسجلون الأطفال في دفتر الحالية المدنية الخاص بهم و الحصول على شهادة الحياة.

وحسب تصريح صحافي سابق في الموضوع فإن الهالك كان قد ألف الرواية سنة 2004، ولم يخرجها إلى الوجود حتى توفرت لديه الإمكانيات المادية لذلك ليتم طبعها سنة 2014 و أضاف بأنه بعد ثلاثة أشهر من صدور الرواية، بدأت الألسن تتناقل ظاهرة الأطفال الأشباح بالأوساط الإجتماعية بتازناغت وتشير بالأصبع  إلى عدد من العائلات بالمنطقة  و تم فتح تحقيق قضائي في الموضوع مع أحدها وهو ما كان الشرارة الأولى لبدأ فصل متوثر من المضايقات و المتابعات القضائية في حقه

bnhmaydoh

وكان الهالك قد توبع وفق قانون الصحافة و النشر بالرغم من أن الرواية إنتاج أدبي لا علاقة له بالصحافة  وأدين بشهرين حبسا موقوفتي التنفيذ بتهمتي السب والقذف بناء على شكاية من شخصين بتازناخت ضواحي ورزازات ، بالرغم من أن متتبعين و مهتمين أكدو بأن الرواية لا تحمل في طياتها أسماءا و لا تلميحات لشخصيات واقعية إلا أنه توبع قضائيا و تعرض بعد ذلك لاعتداء جسدي بعد فترة قصيرة من تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية، عبر الهاتف ورسائل مجهولة المصدر..

وحسب مصادر إعلامية فإن آخر  تدوينة للضحية على حائطه الفايسبوكي  كان تعليقا تداوله النشطاء قال فيه : “ما زال البحر مزارا ومعبدا ومصدر حياة ، ونتمنى أن يبقى كذلك . مرحبا بكم سمكة الدوراد تنتظركم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى