سياسة

العثماني يدعو إلى السماح بعودة “أوطم” إلى الجامعات بعد تنامي العنف

saad_eddine_othmani_pjd-9-504x362.jpg

سعد الدين العثماني

بعدما أعادت وفاة شابين على إثر أحداث عنف في جامعتي مراكش وأكادير النقاش حول العنف في الجامعات إلى الواجهة، طالب سعد الدين العثماني، وزير الخارجية السابق ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، بإعادة الحياة للحريات النقابية في مؤسسات التعليم العالي.

وشدد العثماني على ضرورة التعامل مع ظاهرة العنف في الجامعات من خلال تبني “مقاربة شمولية تستدعي مختلف الجوانب الثقافية والتربوية، والسياسية، والأمنية المطبقة للقانون”، وأهم جوانب هذه المقاربة، يقول العثماني، تتجلى في “إعادة الحياة للحرية النقابية في الجامعة، والسماح بعودة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، بوصفه إطارا جامعا وفضاء للحوار والتفاعل البناء بين جميع الأطراف الطلابية”، حسب ما جاء في مقال للقيادي في موقعه الرسمي على شبكة الأنترنت.

وتبعا لذلك، شدد العثماني على أن “التشجيع على إعادة تنظيم الحياة الطلابية على أسس سليمة، قد يكون أكبر مدخل لإرساء علاقات جديدة داخل الجامعة، واستعادة هذه الأخيرة فضاء للحوار، والتحصيل العلمي، والمساهمة الفاعلة في التنمية في جو من الانضباط والمواطنة واحترام الآخر”.

إلى ذلك، أكد القيادي في حزب المصباح على أن “العنف السياسي بمختلف أنواعه مرفوض، ولا يمكن أن يؤدي إلا إلى تأزيم العلاقات، ويسيء إلى جميع الأطراف المتورطة فيه”، معتبرا أنه “يشكل تهديدا لوظيفة الجامعة وأدوارها ومستقبلها، وأضحى يهدد، أيضا، العلاقات بين أطراف المجتمع بمزيد من التوتر والعنف”، الأمر الذي يحتم، حسب العثماني، “استعادة النقاش حول الجامعة، ومكانتها ضمن مسار تقدم المغرب، ومسيرة الانتقال الديمقراطي بالوطن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى