جهويات

“أساتذة الغد” يهاجمون بنكيران في مسيرة بأكادير

نزل الأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بإنزكان، وبفروعه بكل من أكادير، تزنيت وتارودانت، إلى الشارع، أمس الخميس، لتجديد الاحتجاج ضد ما يسمونه “المرسومين المشؤومين”.

واستُهِلّ الشكل الاحتجاجي، المُنفذ استجابة لنداء التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، بحلقية أمام مركز الإمام الغزالي بأكادير، جدّد فيها “أساتذة الغد” مطالبهم، كما رفعوا شعارات مندّدة بـ”القمع الممنهج” في تعامل السلطات الأمنية مع أشكالهم النضالية، فضلا عن استنكار ما وصفوه بـ”غياب الإرادة” لدى الحكومة في إلغاء المرسومين.

وبعد ذلك انطلقت مسيرة من أمام مركز أكادير، جابت مختلف شوارع حيي “إحشاش” و”النهضة”، في اتجاه مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وسط إنزال أمني مكثف، لكن الحشود الأمنية اكتفت بمراقبة المسيرة عن بعد. وانتظم الأساتذة المتدربون وفق توجيهات اللجنة المنظمة، ثم شرعوا في رفع شعارات مناوئة لرئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ومعبرة عن الاستمرار في الاحتجاج حتى إلغاء المرسومين.

اسماعيل رفيق، أستاذ متدرب بمركز إنزكان، أورد في تصريح له، أن الوقفة والمسيرة يأتيان كرد فعل على “الترهات والأكاذيب التي يتم تداولها، والتصريحات المنسوبة لرئيس الحكومة، بشأن إلغاء نتائج المباراة وإعلان سنة بيضاء”، مضيفا أن “الأساتذة المتدربين يقولون: إن كنتم تودون إعلان سنة بيضاء فأعلنوها، نحن ننتظر ذلك، والميدان هو الفاصل والحاسم”، مؤكدا أن المعركة مستمرة، وفاء لشعار: “نضال وطني مستمر حتى إلغاء المرسومين.. جميعا من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية والحق في الوظيفة العمومية”.

المتحدث ذاته قال إن الحكومة استغلّت العطلة الأخيرة لمحاولة تشتيت الجهود، فكان الرد صريحا من طرف الأساتذة المتدربين، بكل تلقائية ومبدئية، إذ استمروا في المقاطعة الشاملة للتكوين في المراكز ومواجهة المرسومين، مدعمين بالتضامن الشعبي، كاشفا أن الأساتذة المتدربين مستعدون لبدء “انتفاضة” أخرى في الميدان، في غمرة الاستعداد للاحتفال بذكرى 20 فبراير، إذا أعلنت الحكومة سنة بيضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى