مجتمع

الخيام: اللي ضرني في هذا “الكوماندو” هو الطفل القاصر..فأين هي الأسرة و المدرسة و الشارع و المجتمع المدني

160220082221

عبر عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عن أسفه لاستغلال القاصرين من قبل الخلية التي تم تفكيكها الخميس (18 فبراير)وكانت تعتزم القيام بعملياتها الدموية بالمغرب في يوم “جمعة أسود” موافق ل 20 فبراير الجاري وتستهدف بها مؤسسات الدولة وشخصيات عسكرية ومدنية.
وقال الخيام: “اللي ضرني في هاد الخلية هو الطفل القاصر.. ملي كندويو معاه كيقول لينا بغيت نمشي للجنة”.
وأضاف الخيام حول تطور المقاربة الأمنية المغربية المفترضة مع ظهور الجيل الجديد من خطط و تكتيكات العمليات الارهابية “الداعشية” بالمغرب قائلا ” ان العمل الاستباقي الذي يتباه المغرب يعطي ثماره بشكل جيد ويتطور مع تطور العمل الاجرامي ومخططات الارهابيين، لكن لابد من التساؤل عن أدوار المتدخلين الآخرين، في مثل حال هذا القاصر(..) أين هي الأسرة أو المدرسة أو الشارع أو المجتمع المدني؟.
ورصد “كفى بريس” أن نبرة صوت عبد الحق الخيام وهو يتحدث عن الطفل القاصر وبزوغ جيل جديد من الارهابيين، كانت مشبعة بالثقة في أداء الأمن المغربي في مواجهة كلّ التهديدات، يتخللها حزن عن مآل الطفولة المغربية والقاصرين الذين وصل الدواعش الى استدراجهم الى فخاخه الدموية..وكذا عزيمة و وطنية صادقة عبر عنها الخيام بتلقائية لما صدح وسط قاعة الندوة الصحفية المنظمة الجمعة بسلا” لا أريد أن يصبح أطفالنا كأطفال العراق وسوريا..لا ولا أقبل أن يتحول مواطنونا الى مشردين ولاجئين على غرار ما نشاهد في العالم..لذا نحن يقظون وسنبقى في أقصى درجات اليقظة ضد كل من سولت له نفسه المس باستقرار وامن المغرب ويحرم المغاربة من الاحساس بأمنهم وطمأنينتهم”

رشيد بغا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى