وكالات

بوتفليقة يتآمر على حراك الشعب الجزائري

عبد الحليم الحيول/ حقائق24 

صنع عبد العزيز بوتفليقة أمس المفاجئة في رسالة إلىالشعب الجزائري و أعلن  تراجعه عن الترشح للعهدة الخامسة التي شكلت السبب المباشر لإشعال فتيل الاحتجاجات في عدد من المدن الجزائرية.

   و أوردت وكالة رويتز أن الآلاف من الجزائريين سيحتجون اليوم الثلاثاء في مختلف مدن البلاد للمطالبة بتغيير سياسي معتبرة أن رسالة بوتفليقة لم تكن كافية لايقاف الاحتجاج في الشارع، حيث استمر التظاهر في الشارع بعد الكشف عن رسالة بوتفليقة التي أعلن فيها عدم ترشحه وتأجيله للإنتخابات والتهييء لندوة وطنية وتشكيل لجنة للاشراف على الانتخابات.
   و خرجت العديد من أحزاب المعارضة الجزائرية للتعبير عن رفضها لتعهدات بوتفليقة واعتبرتها مجرد ذر للرماد في العيون ومحاولة لكسب الوقت.

  و قال علي بنفليس رئيس “حزب طلائع الحريات” إن خطوة بوتفليقة تعتبر “اعتداء جديدا على الدستور” من خلال تمديد الولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة، مؤكدا أن هذا القرار جاء خارج كل النصوص القانونية دون موافقة من الشعب، حسب نفس المتحدث.

  أما حزب “جبهة العدالة والتنمية” فرأى أن قرارات بوتفليقة “مستهلكة،بينما دعا حزب “الاتحاد الديمقراطي والاجتماعي” الشعب الجزائري إلى تنظيم مظاهرات مليونية في جميع أنحاء البلاد رفضا لمبادرة بوتفليقة، وحذر مما أسماه “محاولة من النظام للتأمر على الحراك الشعبي في الجزائر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى