وطنية

مسؤولون يفرون بجلدهم بعد فاجعة تارودانت

يحاول مختلف المسؤولين تبرئة ساحتهم من بناء ملعب فوق مجرى الوادي قرب تارودانت، عبر نفي إصدار أي ترخيص بذلك، يتواصل التحقيق في هذه الفاجعة، التي تطرح أكثر من علامة استفهام حول الإجراءات التي تم القيام بها بعد فيضانات كلميم 2014، التي طرحت فيها قضية البناء بمحاذاة الأودية.

ويسود الغموض حول مسار نشرة إنذارية صدرت عن مديرية الأرصاد الجوية، وحذرت من الزخات المطرية القوية التي عرفتها تارودانت، حيث كان يفترض تبليغ ساكنة الإقليم عبر مختلف وسائل الإعلام الحديثة والتقليدية، وتنفيذ إجراءات واقية لتفادي مثل هذه الفواجع.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى