جهويات

مستشفى شفشاون بدون طبيب التخدير لأزيد من سبعة أشهر والساكنة تستنكر

لحسن أقبايو / شفشاون

أوردت مصادر “حقائق 24″أن الأطباء والمرضى بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، يشتكون من الخصاص المهول في الأطر الطبية دون أي تدخل للوزارة لمعاجلة الأمروخصوصا  طبيب إنعاش منذ شهور، وهو ما يدفع المستشفى إلى تحويل الحالات التي تتطلب عمليات جراحية إلى مستشفيات تطوان والمضيق وطنجة.دون مراعات كرامة المريض.مما  دفع المندوبية الإقليمية للصحة إلى منح ممرضي التخدير والإنعاش بمستشفى محمد الخامس، صلاحية التدخل في الحالات المستعجلة، وذلك في ظل عدم توفر الإقليم على أي طبيب متخصص في التخدير والإنعاش.مماجعل  ممرضي التخدير والإنعاش العاملين بالمستشفى المذكور، أصبح بإمكانهم التدخل لتقديم المساعدة في الحالات المستعجلة، دون إشراف أطباء التخدير والإنعاش بسبب عدم وجودهم.وخصوصا حالات المرضى والنساء الحوامل الذين يتطلبون تدخلا جراحيا مستعجلا دون إمكانية نقلهم إلى أقرب مستشفى، والحالات الاستعجالية التي لا يمكنها انتظار توفر طبيب مختص في التخدير والإنعاش.

ودعت المديرية الإقليمية للصحة كل المتدخلين في تلك الحالات من جراحين وأطباء المستعجلات وممرضي التخدير والإنعاش، إلى التنسيق المسبق قبل كل تدخل، على أساس حصر ذلك في الحالات المستعجلة وتدوين ذلك في الملف الطبي، بالإضالة إلى سجل خاص.
واستندت المديرية في خطوتها هذه على ملاءمة القرار الوزاري رقم 2150.18 الذي يحدد قائمة أعمال الموظفين المنتمين لهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات، والذي حصر مجال اشتغال ممرضي التخدير والإنعاش تحت المسؤولية والمراقبة المباشرة من طرف أطباء التخدير والإنعاش، مع الفصل 31 من الدستور في إطار تقديم المساعدة للمرضى  والنساء الحوامل في وضعية مستعجلة.

مصدر طبي أفاد، أن المستشفى المذكور كان يتوفر على طبيبن للتخدير والإنعاش، أحدهما طبيبة تعاني من مرض جعلها تغادر عملها منذ شهور، فيما غادر الطبيب الثاني بدوره المستشفى قبل أسابيع، لافتا إلى أنه يصعب عمليا على الممرضين التنسيق مع أطباء آخرين غير أطباء التخدير والإنعاش في العمليات المستعجلةويُشار إلى أن الطاقم الطبي والتمريضي بمستشفى “سانية” الرمل” بمدينة تطوان، لا زال يشتكي من حالة اكتظاظ واختناق غير مسبوقة تعيشها أقسام المستشفى، وذلك بسبب توافد المرضى من المستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون والمستشفى الإقليمي أبو قاسم الزهراوي بوزان، واللذان يعرفان خصاصا في الأطر ونقصا في الأجهزة الطبية. وقد استنكر الرأي العام وخصوصا عائلات المرضى غياب الطبيب التخدير دون دون مراعات سلامة المريض وطالب من الجيهات المسؤولة محليا ومركزيا التدخل عاجل من توفير الطبيب الإنعاش قبل فوات الأوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى