مجتمع

عائلة تطالب فتح تحقيق في قضية الترامي وإغلاق طريق يؤدي إلى ملك خاص بمنطقة سيدي عبد الله غياث بالحوز

نور الدين أمغاري /مراكش
لازالت المشاكل قائمة بدوار الحماضية جماعة وقيادة سيدي عبد الله غياث دائرة آيت اورير إقليم الحوز بين الجيران في قضية الترامي وإغلاق طريق يؤدي إلى ملك خاص منذ 2016 دون أي جديد يذكر على الرغم أنها وصلت الى نزاعات معروضة على أنظار السلطات المختصة لم يتم الحسم فيها ولازال البناء مشيد على الطريق العمومية تخص جميع السكان المنطقة من اجل استعمالها للوصول إلى العين التي نضبت مياهها قبل مدة والتي تمت حيازتها  من طرف أحد جيران إلى منزلهما بدون سند قانوني إلى جانب  مجرى تصريف مياه الأمطار هذا الأخير الذي تم إغلاقه والبناء فوقه.
وقد توصل موقع “حقائق 24” بمجموعة النسخ الإدارية تفيد المسطرة التي تم سلكها المطالب بالحق المدني منذ سنة 2016  بداية من الشكايات الأولية التي تم إرسالها إلى السلطات المحلية حسب السلم الإداري قصد التدخل للحد من هذا الترامي هذه الاخيرة سبق لها أن تدخلت في شخص خليفة القائد ومقدم الدوار الذي أصبح شيخ قروي لهدم السور الذي بناه المشتكى بهما بدون رخصة تاركين السياج الشوكي الذي وضعاه سلفا لحيازة الطريق واغلاقها الشيء الذي دفع بالعارض الى اللجوء الى القضاء بشكاية الوكيل الملك عدد 2016/3101/8393 والتي تمت احالتها على المركز الدرك الملكي سيدي عبد الغياث بتاريخ 2016/11/15 لقيام بالبحث التمهيدي وتسجيل محاضر الإستماع في الموضوع حررت وختمت في 2017/01/25 .
وقد تساءل العارض كيف تم السماح للمشتكى بهما البناء وتزويدهما بكل الوثائق الإدارية من طرف السلطات المحلية مع العلم أن عقارهما موضوع قضية معروضة على القضاء هذا الأخير لم يقل كلمته النهائية فيها آنذاك وقد سبق أن تم مراسلة القائد قيادة سيدي عبد الله غياث بذالك عن طريق شكاية مصادق عليها تحت عدد 3894- 3893 – 3892 بتاريخ 29 يونيو 2016 وشكاية إلى عامل عمالة الحوز سنة 2016 تم تجديدها في دجنبر 2019 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى