مجتمع

بوتهلال: هدف ندوة مكناس التعريف بحركة تنوير.. وهدفنا المد في المجتمع

حقائق24

صلاح الدين اليوسي

بعد سلسة من اللقاءات، التي شهدتها الرباط في كل من المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وكلية الأداب والعلوم الإنسانية وجمعية صوت المرأة الأمازيغية، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لازالت حركة تنوير، المقربة من حركة ضمير، تواصل اجتمعاتها ولقائتها التي تسعى من خلالها توسيع قاعدة الشباب وحصد أكبر عدد من شباب “التنوير” بالمغرب، حيث ستنظم ندوة فكرية يحتضنها مقر حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بمكناس يوم الأحد 20 مارس، الندوة سيحضرها فاعلين سياسيين ومدنيين ومختصين في القانون الدستوري، تحت عنوان “دور المـثقف العضوي في نشر التنوير والقيم العقلانية”.

وحسب إيمان بوتهلال طالبة باحثة وعضو اللجنة التحضرية لحركة تنوير، فإن الندوة ستسعى إلى التعريف بحركة تنوير بوضوح تام وبدون لغة خشب، وإزالة كل الشبهات حول المشروع العام الذي يؤطر حركة تنوير، وستوزع لأول مرة ورقة تعرفية للحاضرين، تعبر عن رؤية “تنوير” للواقع والمستقبل والأهداف. المتحدثة أبرزت أن الهدف وراء مثل هذه اللقاءات، جمع مزيدا من الأفكار ووجهات النظر، التي تعتبر أنية مهمة وحساسة، بفضلها غيرنا الكثير من الأدبيات ومستوى الخطاب وأدوات الإشتغال، التي اكتشفنا أنها ليست لصالحنا كتنوريين، نسعى للمد في المجتمع وتبسيط المعرفة للناس، وجعلهم يفهمون ويتبنون حقوقهم وحقوق غيرهم ويدفاعون عنها بأنفسهم، عوض أن نكون نخبة أكاديمية علمية بعيدة عن المجتمع. تورد الناشطة بحركة تنوير.

وحول ما إذا كان هدف هذه اللقاءات التي ستنظم بالعديد من المدن المغربية هو إستقطاب الناس، صرح رضوان الكندوزي، الصحفي وعضو اللجنة التحضرية لحركة تنوير، أن ”الإستقطاب من بين أولاويات الإطار، إلا أننا لا نستقطب أي كان، فنحن نهتم بالكيف بالدرجة الأولى، فلكي تكون تنويري لابد أن تؤمن بالإختلاف ومستعد للنقاش والتعايش، و تكون لديك الشجاعة لاستعمال عقلك والرغبة في تقبل الأخر المختف عنك“ مضيفا أن ”هذا المبدأ هو الأساس والجوهر الذي تستند إليه حركة تنوير“.

وجذير بالذكر أن نشطاء حقوقيين وطلبة باحثين، عقدوا قبل شهور لقاءات ”داخلية“ بمقرات منظمات حقوقية وجمعيات أمازيغية; ومؤسسات دستورية، حضرتها شخصيات معارضة وسياسية معروفة، مثل صلاح الوديع رئيس حركة ضمير والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، وحمادة منتصير الباحث في الجماعات الإسلامية ومدير مجلة أفكار بالإضافة إلى الناشط الأمازيغي والحقوقي أحمد عصيد والمعطي منجيب، وحسن أوريد الناطق السابق باسم القصر الملكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى