جهويات

حافيدي يتهرب من كشف مصاريف كورونا و أصوات تستنجد بزينب العدوي

حقائق24/ أكادير

 

عادت التساؤلات الحارقة لتحوم من جديد حول أوجه صرف و إنفاق ما يفوق 600 مليون سنتيم لتغذية حوالي 50 فردا يمثلون مجموع الأطر الطبية و التمريضية التي تقلدت مهام علاج المصابين بفيروس كورونا بمستشفى الحسن الثاني بأكادير من الميزانية التي خصصتها جهة سوس ماسة لمواجهة الجائحة.

و أكدت مصادر “حقائق24 “أن إبراهيم حافيدي رئيس الجهة  الذي كان قد ترأس أشغال دورة يونيو الماضي،  بدون أن يقدم أية  وثائق او بيانات مالية و محاسباتية ما زال مصرا على التعتيم و ” يتهرب من الإدلاء بوثائق صرف الميزانية الضخمة الخاصة بجائحة كورونا”.

 يحدث هذا في وقت تصاعدت فيه أصوات تطالب حافيدي أن يفي بوعوده التي قدمها خلال دورة مجلس الجهة الشهر الماضي، حيث وعد بتمكين أعضاء المجلس من كافة الوثائق المحاسباتية المتعلقة بالصفقات التي أبرمت خلال فترة الحجر الصحي و حالة الطوارئ الصحية، و أوضح أن دور مجلس الجهة تمثل في عقد صفقات تفاوضية في مجال التغذية واقتناء التجهيزات الطبية، بعد أن يتوصل المجلس بالحاجيات الضرورية من المديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة.

  و تتجه قضية ميزانية كورونا و أوجه صرفها ، حسب مصادرنا ، نحو أن تصير قضية رأي عام بالجهة بعد أن عبرت جهات غاضبة عن مطالبتها بإيفاد لجنة للتدقيق، تردد معها اسم زينب العدوي التي ترأس المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، و سبق لها أن وضعت اليد بأكاديرعلى خروقات جمة إبان الزيارة الملكية لعاصمة سوس.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى