جهويات

ساكنة طانطان تستقبل العامل الجديد حسن عبد الخالقي

طانطان / محمد صالح اكليم

استقبلت ساكنة طانطان، اليوم الأربعاء 16 مارس الجاري، بالترحاب، العامل الجديد على الاقليم حسن عبد الخالقي، المعين خلفا للعامل السابق عز الدين هلول، الذي احيل على المصالح المركزية لوزارة الداخلية،غير مأسوف على رحليه.
الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس الذي أشرف على حفل تنصيب العامل الجديد، بحضور والي جهة كلميم واد نون  السيد محمد بنريباك ، ورئيس الجهة الدكتور عبد الرحيم بوعيدة ، ورئيس المجلس الاقليمي السيد السالك بولون ورئيس المحكمة الابتدائية بالمدينة ووكيل الملك بها، والمنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات سياسية ونقابية وجمعوية ، ـ أكد في كلمة  بالمناسبة على أن  تعيين عامل إقليم طانطان يندرج في سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذا الإقليم مـن كفاءات وطنية قادرة على تثمين مقوماته وتدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة به، عبر تجنيد نخب كفؤة، تتحلى بالنزاهة وتتميز بالعمل الجاد والمتواصل في خدمة المواطنين.
ودعا الضريس السلطات الترابية لتوفير أجواء الشفافية والنزاهة والمصداقية، وتهييئ المحيط الملائم لإجراء هذه الاستحقاقات البرلمانية القادمة في أحسن الظروف، بما يتطلبه الأمر من حياد تام للإدارة واعتماد نفس المسافة بين جميع المتنافسين”.
هذا ، وأضاف الضريس ان إقليم طانطان يعرف بروز نسيج صناعي وظهور مقاولات صغرى ومتوسطة مرتبطة بقطاع الصيد البحري الذي يشكل قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، نظرا لما تختزنه مياهه من ثروات بحرية تشكل حافزا لاستقطاب المستثمرين المغاربة والأجانب وتلعب دورا حيويا في تنشيط الاقتصاد المحلي والجهوي، كما يزخر الإقليم بمؤهلات سياحية مميزة يمكن أن تساهم بشكل فعال في إنعاش الاقتصاد المحلي
الى ذلك، ودعت ساكنة اقليم طانطان العامل السابق عز الدين هلول بجفاء كبير، ورغم ثناء الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية عليه في معرض كلمته، الا ان القاعة الكبرى التابعة لمقر الكتابة العامة لعمالة الاقليم التي احتضنت حفل التنصيب استقبلت ذلك ببرود شديد ، ولم يتفاعل الحاضرون مع كلمات الاطراء التي قيلت في حقه، بسبب السخط العارم للساكنة عن الطريقة التي دبر بها ولايته على راس الادارة الترابية المحلية، التي امتدت لاربع سنوات قضاها وراء مكتب موصد، ممارسا اسلوبا بصراويا في التسيير الاداري غلب عليه الهاجس الامني، مما أثر سلبا على عدد من الاوراش، وعلى السير العادي لعدد من المرافق، وعطل قطار التنمية بالمنطقة، وجمد كل المبادرات التي كان من شأنها ان تساهم في تقدم الاقليم، سيما وان هذا الاخير يزخر بمؤهلات اقتصادية وسياحية مهمة، كفيلة باعطاء دفعة قوية للتنمية بالاقليم لو تم استثمارها على الوجه الامثل، تماشيا مع التوجهات الملكية الرامية الى تحريك وانعاش التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالاقاليم الجنوبية، وفق ماورد في خطابه ليوم سادس نوفمبر من السنة الماضية. بمدينة العيون، بمناسبة الذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء.
ولد السيد الحسن عبد الخالقي، العامل الجديد على اقليم طانطان في فاتح يونيو 1957 بمدينة العرائش، وهو حاصل على الإجازة في القانون وخريج المعهد الملكي للإدارة الترابية.
واستهل السيد الحسن عبد الخالقي مساره المهني سنة 1982، كمجند في إطار الخدمة المدنية بإقليم الجديدة. وقد عين بعد تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية سنة 1988، كقائد بعمالة الرباط، وانتقل بنفس الصفة إلى عمالة الدار البيضاء-أنفا سنة2001 ، قبل أن تتم ترقيته إلى منصب رئيس دائرة بإقليم سطات سنة 2006، لينتقل بنفس الصفة إلى عمالة مكناس سنة 2007.
وبتاريخ 13 أكتوبر 2010، رقي السيد الحسن عبد الخالقي إلى منصب كاتب عام لإقليم تاونات. وقد تولى نفس المهام بإقليم سيدي قاسم ابتداء من 25 غشت 2014. وهي المهام التي ظل يشغلها الى أن عينه جلالة الملك عاملا على إقليم طانطان. وهو متزوج وله أربعة أبناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى