منوعات

لشبونة تستضيف لقاءا لرؤساء جامعات مغربية وبرتغالية

حقائق24

عقد مجلس عمداء الجامعات البرتغالية ومؤتمر رؤساء الجامعات المغربية، أمس الجمعة بلشبونة، أول لقاء بينهما خصص لتعزيز دينامية التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وشكل اللقاء، الذي حضره وزير العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي البرتغالي، مانويل هيتور، وسفيرة المغرب بلشبونة، كريمة بنيعيش، فرصة لتحديد مشاريع البحث المشتركة، وبحث سبل تنفيذ تلك المحددة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي.

ودعا السيد هيتور، بالمناسبة، إلى توسيع وتعزيز التعاون بين الجامعات البرتغالية ونظيراتها المغربية حول المواضيع التي تحظى بالاهتمام المشترك، كما شدد على أهمية تطوير وخلق فضاءات للتعاون بين ضفتي الأطلسي في مجال البحث العلمي.

من جهته، أكد رئيس مؤتمر رؤساء الجامعات المغربية، عز الدين الميداوي، أن هذه القمة كانت ناجحة إذ أنها أتاحت الفرصة لاستئناف الحوار بين المسؤولين الجامعيين بالبلدين.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال السيد الميداوي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، أن اللقاء شكل فرصة لتقييم التعاون في مجال البحث والتدريس والتبادل، مشددا على أن العلاقات بين جامعات البلدين لم ترقى بعد إلى مستوى العلاقات التاريخية والقرب بينهما.

وتابع أن المسؤولين الجامعيين اغتنموا هذه الفرصة لوضع خارطة طريق اجتماعات دائمة بين مؤتمر رؤساء الجامعات المغربية ومجلس عمداء الجامعات البرتغالية، وإنشاء لجنة لتتبع وتحديد مواضيع جديدة للبحث ذات الأولوية، والتي تهم الجانبين.

وأضاف السيد الميداوي أنه “تقرر، أيضا، إشراك الوسط السوسيواقتصادي في الاجتماعات المقبلة بين الجانبين وذلك بغية التأثير بشكل أفضل على البحث العلمي والعمل الجامعي”.

وتميزت قمة مجلس عمداء الجامعات البرتغالية ومؤتمر رؤساء الجامعات المغربية، أيضا، بعرض مشروعين لشركتين برتغاليتين تنشطان بالمغرب حول الطاقة والاتصالات اللاسلكية وصناعة النسيج.

كما قدمت للمشاركين ثلاثة مشاريع بحث مشتركة، وهم أولاها عملا مشتركا بين كلية العلوم التابعة لجامعة لشبونة وكلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض (مراكش)، ويتناول علم البراكين والكيمياء الجيولوجية.

وهم المشروع الثاني، الذي أنجزته كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نوفا (لشبونة) وجامعة مولاي إسماعيل (مكناس)، التقييم الكمي لزيت الزيتون، أما المشروع الثالث، فتساءل “إن كان هناك جليد بشمال إفريقيا¿”، وأجرته جامعتا لشبونة وسيدي محمد بن عبد الله (فاس).

وتوجت أشغال هذا اللقاء بتوقيع إعلان لشبونة الذي شدد على أنه يتعين تحويل الفضاء المتوسطي للتعليم العالي والبحث العلمي إلى فضاء جغرافي لتعزيز التعاون والتنقل من خلال مبادرات تقوم على الجودة والتميز والانفتاح.

وضم الوفد المغربي مدير المركز الوطني للبحث العلمي ورؤساء جامعات الحسن الأول بسطات وشعيب الدكالي بالجديدة وابن زهر بأكادير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى