جهويات

طبيب بأكادير موبّخاً المدير الجهوي للصحة : عليك الإنشغال بالمختلسين و الأوضاع المشينة بالمستشفى بدل ممارسة الترهيب في حقي وحق أسرتي

حقائق24/ أكادير

 تبرأ الدكتور عبد اللطيف ياسي الطبيب بالمركز الاستشفائي الجهوي بأكادير مما نسب إليه من تهمة إفشاء السر المهني، و خرج بتدوينة نفى فيها أن يكون قد صرح لإحدى المواقع الالكترونية الصادرة من أكادير بموعد انطلاق التلقيح ضد وباء كورونا بالمغرب.

 و نشر الدكتور ياسي نسخة من الاستدعاء الذي وجهته إليه المديرية الجهوية للصحة بأكادير لتوضيح كلام لم يسبق له أن صرح به أصلا حسب ما أورده على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مشيرا إلى أن المديرية الجهوية للصحةتتهمني بأنني صرحت لإحدى الجرائد الإلكترونية بموعد التقليح الذي لا أعرفه أنا أصلا بالضبط وكذلك الزملاء“.

واعتبر ياسي الأمر” اتهام خطير بدون دلائل ” موضحا أن تداعيات ذلك “أربك حياتي بل زوجتي التي ترافق ابني الذي يدرس بالخارج أصيبت بالرعب مع أنها تعاني من داء السكري واتصلت بي هي وابني من خارج الوطن لكن طمأنتهم بصعوبة،كذلك عائلتي التي تقطن في الدارالبيضاء والرباط ومراكش الكل انشغل بالموضوع الفارغ، و جدد ياسي في التدوينة ذاتها نفيه الإدلاء بأية تصريحات  “ أنا أصلا لم أصرح لهذه الجريدة بأي تصريح وإذا ثبت العكس فأنا مستعد لأقسى العقوبات بداية من الإنذار إلى التوبيخ إلى التوقيف المؤقت بل أنا مستعد إلى التشطيب علي من ممارسة مهنة الطب نهائيا إذا ثبت وصرحت لهذه الجريدة باستجواب يفيد متى سينطلق موعد التلقيح بالمغرب.

 و أضاف الدكتور عبد اللطيف ياسي ،مع العلم أن هذه الأخبار أصبحت متداولة في جميع المنابر الإعلامية وكان آخرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أعطى الاستراتيجية المفصلة للتلقيح عبر جميع أرجاء المملكةعلق بقوله”ولا أظن أن هذا سر من أسرار الدولة”.

و ابرز نفس المتحدث أن المفتشية الجهوية والمديرية الجهوية للصحة بسوس-ماسة عليهاأن تحاسبني على عملي وعن غيابي والحمد لله سجلي المهني فارغ من الشواهد الطبية ومن الاختلاسات ومن بعض الأعمال المشينة التي ألاحظها كل يوم تمارس في المستشفى وطبعا لن أسكت عنها.

و منذ أن بدأت الجائحة لازلت مرابطا في أقسام المستعجلات وأجنحة كوفيد…أي ما يقرب 10أشهر، يؤكد ياسيماكاين مشكل…نحن مجندون في سبيل الوطن والمواطنين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،جيش في الكركرات وجيش أبيض في المستشفيات….لا نكل ولن نخون وطننا حتى لو أصبنا بالفيروس اللعين سنقضي14يوم ونعود لساحة الحرب…هذا هو القسم الذي أديناه لما نلنا دكتوراه في الطب أمام نخبة من أساتذتنا الأجلاء“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى