جهويات

إنزكان : إعتقال مهاجرخمسيني تزوج ثلاث نسوة بشواهد عزوبة مزورة

فجرت إحدى النسوة بأيت ملول عمالة إنزكان، فضيحة إدارية في وجه السلطات المحلية وأعوانها، بعدما اكتشفت أن زواجها من مهاجر خمسيني كان بشهادة عزوبة “مزورة” تسلمها من السلطات.
الفضيحة التي كشفت عن فساد إداري، دفع بالزوجة الثانية لمهاجربالديارالفرنسية، برفع شكاية إلى النيابة العامة بإبتدائية إنزكان، تشتكي من خلالها أن شريكها تزوج عنها امرأة أخرى دون علمها أو موافقتها، وبعد تحريات قامت بها مصالح أمن أيت ملول بعد الاستماع الى المهاجر، تبين أن هذا الأخير قد استصدر شهادة عزوبة “مزورة” من أجل الزواج بإمرأة ثالثة لكن مادا وقع بعد ذلك؟.. هو أن الزوجتان الثانية والثالثة اكتشفن أن زوجهما كانت له إمرأة أولى تقطن بالديارالفرنسية وهي الزوجة التي انتشلته من الفقربعدما كان يقطن بمنزل عائلته بشتوكة تعرف عليها واستقبلته كمهاجر سري وتزوجت به وسوى وضعيته في الإقامة القانونية واشتغل وجمع الأموال ورجع وبدأ يبحث عن زوجة ثانية فكان له الأمر بعد أن رزق بطفل وبعد سنوات بدأ يبحث من جديد عن زوجة ثالثة كانت الأخيرة التي كشفت حيله وألاعيبه في الحصول على الشواهد المزورة والتي انتهت به خلف القضبان بسجن أيت ملول
الزوجتان الضحيتان تستغربان كيف اعتقل الزوج وحده ولم يساءل كل الذين ساعدوه على تشريد ثلاثة أسر، “المقدم ” الذي منحه شهادات عزوبة متتالية، والعدل الذي شهد زورا خلال مناسبتين بكونه أعزب وقسم قضاء الأسرة الذي مر من أمامه ثلاثة مرات. المهاجرة تسبب في توقيف المعاش الذي ظلت تتلقاه عن الزوج المتوفي، والزوجة الثانية تتحمل وزر أسرة مكونة من طفلين إنها مأساة اجتماعية نتجت عن تسيب إداري
ع اللطيف بركــــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى