وكالات

مقتل جندي مغربي بأفريقيا الوسطى

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي، الإثنين، بـ”أشد العبارات” الهجوم الذي استهدف البعثة الموفدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) بالقرب من بانغاسو، والذي أسفر عن مقتل جنديين ، مغربي وغابوني، من قوات حفظ السلام.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن، في بيان، عن “أعمق تعازيهم وتعاطفهم مع عائلتي الجنديين اللذين قتلا في الهجوم”، كما عبرا عن تعازيهما للمغرب والغابون وبعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

واستنكر أعضاء مجلس “جميع الهجمات والاستفزازات والتحريض على العنف ضد البعثة من قبل الجماعات المسلحة والجناة الآخرين”، وفق تعبير البيان.

وحذر البيان من أن “الهجمات على قوات حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب”.

وذكّر جميع الأطراف بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي (قانون الحرب).

وطالب مجلس الأمن حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى بـ “الإسراع بالتحقيق في هذه الهجمات وتقديم الجناة إلى العدالة”.

وأكد أيضا “دعمه الكامل لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى”، معربا عن “تقديره العميق للبلدان المساهمة في تشكيل قوات البعثة”.

وشدد أعضاء مجلس الأمن كذلك على “أهمية امتلاك بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى القدرات اللازمة للوفاء بتعهداتها وتعزيز سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، عملا بقرار مجلس الأمن 2552 (2020)”.

وعبر أعضاء مجلس الأمن عن “دعمهم القوي للممثل الخاص للأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى، مانكور ندياي، ولبعثة الأمم المتحدة هناك، التي تساعد سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى وشعب جمهورية أفريقيا الوسطى في جهودهم الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار الدائمين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى