شؤون أمنية

الحموشي يستجيب لساكنة أيت ملول ويتكفل بمصاريف المقر القديم للأمن الوطني

حقائق24| إنزكان 

 بمبادرة من المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي ، قررت مديرية الأمن وضع حد للجدل الدائر بشأن مقرها القديم بمدينة  بأيت ملول الذي جرى التصويت بالإجماع من طرف مجلس المدينة، في دورة فبراير الماضية على قرار فسخ عقدة كرائه.

  و حسمت المديرية في النقاش الدائر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من طرف عدد من النشطاءالفيسبوكيين” بالمدينة الداعين إلىالاحتفاظ بالمقر القديم، رغم أن مقرا جديدا وضع منذ حوالي سنة رهن إشارة رجال الأمن و تم الانتقال إليه.

و ستحتفظ المديرية العامة للأمن الوطني بالمقر القديم، بعد أن أكدت عدد من تدوينات ناشطين محليين أنه يتميز بموقع الاستراتيجي، حيث يتواجد في منطقة تعرف بكثافتها السكانية و تعتبر محورا لعدد من أحياء المدينة الهامشية.

و من جانبه يرى فيه المجلس البلدي لايت ملول، بأن السومة الكرائية للمقر القديم موضوع الجدل، والتي تبلغ 40 ألف درهم شهريا، يمكن استغلالها في اكتراء ثلاث مقرات أو أربعة، وبثمن أقل من السومة الحالية، وبأحياء تحتاج التفاتة أمنية، ومن بينها، وفق مصدر من داخل المجلس، أحياء توهمو والمزار وقصبة الطاهر وتمزارت وتمرسيط.

كما يدفع المجلس البلدي للمدينة، بكون قرار فسخ العقدة، يعتبر أمرا بديهيا و أن المقر القديم، خصص فقط لتلقي وإعداد شواهد السكنى، ولم يعد يضم غير مصلحة البطاقة الوطنية بعد بناء المقر الجديد لمفوضية الأمن، والذي تم افتتاحه قبل سنة، وهو مجهز لتلبية أغراض الساكنة الإدارية.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى