جهوياتمجتمع

فاس: جماجم وعظام تبرز خارج قبورها

حقائق24

كشفت مصادر إعلامية أن رفات موتى بمقبرة (الغربة) بحي أكادير التابع إداريا للمقاطعة الجماعية “المرينيين”، تم كسحها وتجريفها بآليات مقاولة، استقدمت من أجل إنشاء مسبح بلدي على مساحة تقدر بحوالي 1000 متر مربع، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بكلفة مالية تناهز 420 مليون درهم.
هذا، وبادر ،يوم الأربعاء الماضي ، أعداد من السكان المجاورين إلى الاحتجاج، على انتهاك حرمة مقبرة للمسلمين، والعبث برفات الموتى، وتحقيرها، بتجميعها مع مواد البناء والأتربة والنفايات، دون أدنى إجلال وتقدير لمشاعر أهالي هؤلاء الموتى وذويهم، خاصة وأن قطعان من الكلاب الضالة، صارت المقبرة قبلته المفضلة، وتحوم من أجل الظفر بهرش بقايا الجثامين.
إلى ذلك، حلت لجنة من مقاطعة المرينيين، مرفوقة بالشرطة العلمية، وقامت بالمعاينة والبحث، واتخذت مبادرة طمأنة الساكنة حتى لا تتطور الأمور نحو الأسوأ، خاصة وأن المقبرة تعد من أقدم المقابر بالمنطقة، ويحدد التجريف بعد مرور حوالي 40 سنة عن آخر دفن بها، من المفروض احترام هياكل الموتى، وجمعها ودفنها في قبر جماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى