جهوياتمجتمع

أكادير : عمال مصنع الضحى بأيت ملول يواصلون الإحتجاج.

حقائق24  سعيد أبدرار

نظم المكتب النقابي المنضوي تحت لواء المركزية النقابية الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، وقفة إحتجاجية بعد زوال اليوم أمام معمل الشركة المغربية للمصبرات بالحي الصناعي ، طريق القليعة والمختصة في تصبير الاسماك و الطماطم وحتى بعض الفواكه المعروفة بالمنطقة
وكانت شعارات المضربين تتمحور حول التضامن مع العمال المطرودين من العمل السنة الماضية وانتقادهم لسياسة توزيع ساعات العمل التي تنهجها الإدارة التي تعمد على تقليص ساعات العمل بالنسبة للمؤجورين .
وتجدر الإشارة بأن الحركة النقابية التي شكلها عدد من العمال بالمصنع الذي يحتوي تقريبا على 1400 عامل و عاملة ما بين المرسمين و المتعاقدين سنة 2011 تزامنت مع الحراك الشعبي الذي شهدته جل مناطق المغرب بقيادة حركة 20 فبراير ، حيث عرف الحي الصناعي بايت ملول و على غرار باقي مناطق المغرب موجة كبيرة من الإحتجاجات الرامية لتحسين الأوضاع الإجتماعية للطبقة الشغيلة..
ومباشرة بعد تاسيس المكتب النقابي و تسطيره للملف مطلبي الذي كان لا يتجاوز انداك مطالبة العمال باقرار منحة الاقدمية والتصريح بهم من طرف المشغل لدى مصالح الضمان الاجتماعي و التعويض عن الساعات الاضافية احترام الحد الادنى للأجور والتأمين عن حوادث الشغل و الأمراض المهنية و منح بطاقة الشغل و بطاقة الاداء للأجراء ,شهد المعمل حالات طرد وإعفاء من العمل في حق عدد من المضربين كما جاء في تصريح ل حقائق24 مع أحد أعضاء التنسيقية المحلية مما نتج عنه إعتصام مفتوح أمام مقر العمل وإضراب لمدة 19 يوما إلى حين تحقيق أغلب نقاط الملف المطلبي و على رأسها احترام العمل النقابي و ارجاع المطرودين (عدا اثنين من المطرودين ، اللدين تسلما تعويضاتهما عن الطرد التعسفي.

ait mlol mhmd
ويضيف ذات المحاور بأنه مباشرة بعد تجديد المكتب النقابي سنة 2014 قامت الادارة بسد باب الحوار اكثر من ذلك قامت بطرد أغلبية أعضاء و عضوات المكتب النقابي اللذين يتراوح عددهم 23 عامل و عاملة ،
تلته مخالفات كثيرة في حق العمال مما عجل بانتفاضة جديدة على حد تعبير المحاور والذي أردف في قوله بأن العمال كانو مضطرين الى اتخاد قرار الدخول في معركة نضالية جديدة من اجل ارجاع المطرودين من العمل و احترام الحرية النقابية وذلك يوم 16 مارس 2015 حيث أقدم العمال و العاملات بالحي الصناعي على الاعتصام ليلا أمام المنشأة الصناعية
إلا أن إدارة المعمل قامت بمحاولات عدة لأجل التفريق بين المضربين وذلك عبر وضعهم فتحهم المجال للراغبين للعودة إلى العمل من المنتمين للتنسيقية النقابية وذلك في محاولة منهم على حد تعبير المتحدث لإضعاف العمل النقابي بالموقع لكن وهانحن نرى تعنت الإدارة وعدم استجابتها للمطالب المسطرة من طرف الشغيلة التي لازالت في تخوض سلسلة إضرابات واعتصامات عن مايزيد السنة لأجل الدفاع عن نفس المطالب التي لم تتحقق بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى