جهوياتسياسة

عائلة بودلال في قلب اتهامات بالفساد

حقائق24

يبدو أن متاعب القطب السياسي والاقتصادي “الهواري” محمد بوهدود بودلال لا تريد ان تنتهي. فعد أن قضت المحكمة الابتدائية بأكادير في حقه مؤخرا بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة 50 ألف درهما والحرمان من الترشح لولايتين متتابعتين على خلفية ما بات يعرف بملف الفساد الانتخابي، يبرز اسمه من جديد في قضية أخرى. في انتظار التمكن من الحصول على رأيه في الموضوع، تنشر الجريدة مقالا توصلت به من الإعلامي لحسن معتصم.

……………………………………………………………………………………………….

 

لوبي بودلال: حينما تستغل السياسة في ربح عواطف الناس بسنتيمات النهب والسرقة

 

لحسن معتصم

 

الوثائق والمستندات التي تمكنا في الجريدة {يقصد جريدته الإلكترونية} من الحصول عليها، تؤكد عل  صحة فكرة مفادها أن للسرقة أوجه عديدة وخصائص تتعدد بتعدد الحالات والأشخاص وتتميز بالتفرد. وأن المغرب ما يزال يعاني من ويلات الفاسدين الذين أصابهم تلف الدنيا والدود في جمع أموال الفقراء بطرق غير مشروعة .  الحالة ها هنا عائلة بودلال بسوس  التي جمعت ما بين حسنيي السياسة  . فمن جهة يتوغل افراد هذه العائلة في دار المخزن بطريقة يستفيدون معها من امتيازات تجعلهم أسيادا يستقوون بأموال الدولة على افراد ومجموعات فقيرة. واذا كنا قد كشفنا فيما مضى كيف حصل بودلال على ملايير من الدراهم قروضا استثنائية لتمويل مشاريع وهمية فاننا نعود من خلال هذا المقال إلى التطرق إلى فساد عائلة تهدد أمن وسلامة ساكنة هي محتاجة الى سكن كريم يضمن لها العيش السليم. واذا كان بودلال قد استقوى بممارسته للسياسة وتملكه لنفوذها فان الدولة اليوم ملزمة  بالتحرك لوقف شغب هذه العائلة التي أصبحت تستنزف كل شيئ .

 معطيات مثيرة تفيد أن النائب البرلماني ونائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة والمسؤول الأول لحزب الحمامة بالجهة متورط في ملف ضخم يتعلق بفساد وبتلاعبات عقارية تذر عليه أموالا طائلة يستعملها في كسب واستمالة الناخبين، خصوصا على مستوى إقليم تارودانت . هذا وحصلت الجنوب على تصريحات ووثائق خاصة تفيد أن بودلال يستغل نفوذه السياسي للنصب على عدد من المواطنين وذلك عبر الاقدام على  بيع بقع وعقارات على طريقة الشياع، التي تعني أن المشترين المستفيدين مشتركين في تملك الرسم العقاري، وهو ما يؤشر على وقوع احتدامات وصراعات في المستقبل. هذا وفي خرق سافر للقوانين أقدمت رئيسة مجلس الكفيفات ابنة بودلال على خرق دفتر التحملات الخاص ببناء التجزئة السكنية، إذ منحت ابوها تسهيلات كثيرة تتجلى في عدم احترام المساطر المعمول بها في حالة الأبنية العشوائية كما لا تطالب ابو بودلال والدها بأداء الضريبة على الأراضي الغير المبنية التي استفاد منها . ليطرح السؤال مرة أخرى من يقف وراء هذا اللوبي ومن يمكنه إيقاف توغله وعدم اكثراته بقوانين الدولة التي وجب على أي مواطن بشكل عادل احترامها؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى