وكالات

مسنة تستكمل دراستها في سن السبعين

رفعت الحاجة آمال التي تُقيم في مدينة المنصورة وبمحافظة الدقهلية، في مصر ، والبالغة من العمر 79 عامًا، شعار لا يأس مع الحياة وقررت العودة إلي الدراسة بعد أن تقدمت في العمر وأصرت على تحقيق حلمها الذي لم تستطيع الوصول إليه في شبابها، حيث التحقت بكلية الآداب في جامعة المنصورة قسم اجتماع، وتخرجت من الكلية وسجلت الماجستير.

سبب ترك الحاجة آمال لـ تعليمها

 

وتحدثت الحاجة آمال عن قصة حبها في تعليم، وقالت إنها كانت تحب القراء والكتابة منذ طفولتها وكانت في مقدمة الأوائل في سنوات تعليمها، ولكنها تركت التعليم عندما بلغت من العمر12 عامًا؛ وذلك بسبب ظروف زواجها، حيث رفض خطيبها فكرة أن تستكمل تعليمها بعد الزواج منه، وتزوجت وهي في عمر الـ 14 عامًا، ولكنها ظلت تحرص على ممارسة الكتابة والقراءة، وذلك بمساعدة زوجها.، مضيفة: قلبي كان والع نار عشان أكمل دراستي.

عودة الحاجة آمال لـ استكمال تعليمها

 

كما اضافت الحاجة آمال أنها حرصت عندما كان عمرها 38 عامًا أن تُعاود مرة أخرى استكمال تعليمها حتى تحصل على الشهادة الإعدادية، وذلك خلال سفر والدها في إعارة إلى دولة ليبيا في عام 1981، لكنها اضطرت بعد ذلك أن تسافر مع زوجها، بالإضافة إلى إصابتها بـ مرض السرطان، لذلك لم تستطيع أن تستكمل تعليمها في تلك الفترة، ولكنها نجحت بعد وفاة زوجها في الحصول على الشهادة الثانوية المنازل والالتحاق بالجامعة.

الحياة الجامعية لـ الحاجة آمال

 

أما عن حياتها الجامعية وحبها في كلية الآداب، أضافت الحاجة آمال أنها منذ صغرها وهي عاشقة لـ كلية الآداب التي تخرج منها طه حسين وغيره من الأدباء والمفكرين، مشيرة إلى أنها تحب قسم علم الاجتماع الذي التحقت به؛ وذلك لكونه يدرس جميع مناحي الحياة الاجتماعية المحيطة بالإنسان.

وعن معاملة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لها في الجامعة، قالت الحجة آمال: جميع الطلبة والطالبات كانوا بيحبوني وبيشجعوني على استكمال تعليمي، وأعضاء هيئة التدريس كانوا بيعتبروني زي والدتهم.

– القاهرة 24

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى