مجتمع

عضو بلجنة اليقظة : من الصعب تحديد موعد الانتهاء من عملية الإنقاذ

تتواصل أشغال الحفر الافقي بشكل دقيق يدويا من طرف فريق مختص من الوقاية المدنية للوصول إلى الطفل ريان، الذي سقط في ثقب مائي غير مغطى وغير مسيج بالقرب من منزل عائلته بقرية إغران بجامعة تمروت بإقليم شفشاون.

وكشف عبد الهادي الثمراني، عضو لجنة اليقظة والتتبع بعمالة إقليم شفشاون بأن فرق الإنقاذ تواصل الحفر يدويا وباستعمال أدوات خاصة وبكثير من الحذر مخافة التسبب في انهيار التربة بالثقب المائي .

وأضاف المصدر نفسه أن عملية الحفر بلغت مرحلة جد متقدمة حيث تفلصهم تثمانين سنتمترا عن الوصول للطفل لافتا إلى أن العملية تجري بشكل حثيث وبكثير من الاحتياط لتفادي أي حادث من شأنه التاثير على جهود الإنقاذ.

وتابع المتحدث أن الفريق المختص من الوقاية المدنية يعمل على إزالة الأتربة في الفجوة الأفقية بشكل تدريجي وحذر لتفادي سقوط أي أتربة أو أحجار وتوفير أقصى ضمانات الحماية للطفل ريان.

ونفى التمراني صحة الأنباء التي راجت حول إصابة الطفل بإصابات بلغية مؤكدا أن هذه المعلومات غير صحيحة بالمرة .

وقد تم وضع مجموعة من معدات الإغاثة والإسعاف من أجل التكفل بالطفل ريان مباشرة بعد إخراجه.

وكان الطفل ريان البالغ من العمر خمس سنوات، قد سقط في ثقب مائي على عمق 32 مترا يوم الثلاثاء الماضي. وتواصلت من وقوع هذا الحادث جهود الإغاثة والانقاذ على قدم وساق ودون توقف من أجل إنقاذه.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى