جهويات

حقيقة النزاع المفتعل بين التلاميذ والإدارة بثانوية آيت باعمران التأهيلية

حقائق24  محند ؤبركة

بعد إثارتنا لموضوع ثانوية آيت باعمران التأهيلية في مقال سابق والذي بنيناه وفق ما هو متوفر في مجموعة فيسبوكية خاصة بهذه الثانوية يديرها أحد الطلبة الذي سبق له وأن كان تلميذا سابقا بالمؤسسة، أكد لنا هذا الأخير أن ما ينشر جزء منه صحيح وآخر فيه مزايدات وحسابات شخصية للبعض خصوصا وأن غالبية ما ينشر ينشر بحسابات مجهولة الهوية، وإيمانا منا بالإستماع للطرف الآخر فقد ربطنا الإتصال بمدير المؤسسة المعنية ونفى لنا كل الشائعات المتداولة حاليا وأكد على أنه لا وجود لما يقال في المواقع الإجتماعية على أرض الواقع إلا أنه أشار إلى معلومة خطيرة وغير مسبوقة على مستوى هذه الجماعة ألا وهي تحريض التلاميذ من طرف أحد الأساتذة على التظاهر والإنتفاضة في وجه المدير وتلفيق التهم له لدواع شخصية.
هذا من جانب، من جانب آخر تواصلنا مع رئيس جمعية الآباء بالثانوية هو كذلك نفى كل ما يصول ويجول داخل العالم الأزرق وأكد على أنه بهتان وكذب وغير صحيح موضحا أن ما يقع بالثانوية هو استمرار أحد الأساتذة على تحريض التلاميذ على بعض الأطر التربوية لحاجة في نفس يعقوب ورجح مسألة تراجع مستوى تلاميذ المؤسسة في اللغة الفرنسية إلى الغياب المتكرر للأستاذ المعني وتخاذله في أداء مهامه على أحسن وجه.
إلى ذلك علمنا من مصادر موثوقة إلى أن الأطر التربوية تفاجأت صباح اليوم الخميس بوجود كتابات مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام أوما بات يعرف اختصارا ب “داعش” على جدران المؤسسة مما حتم عليها إبلاغ السلطات المختصة وهذا ما حصل فعلا حيث انتقلت لعين المكان فرقة من الدرك الملكي قادمة من ميراللفت وسيدي افني -وفق إتصال أجريناه مع رئيس جمعية الآباء- لكشف ملابسات ودواعي هذه الكتابات لتحديد المسؤول عنها لكن السلطات الأمنية بعد وصولها لم تجد أية كتابات بحسب مصادر أخرى، فيما نفى تلاميذ المؤسسة نفيا قاطعا مسؤوليتهم في ذلك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى