وكالات

بينهم مغاربة .. سلطات مليلية المحتلة تضع مئات المهاجرين داخل حلبة مصارعة الثيران

كشفت مصادر إعلامية إسبانية، أن سلطات مليلية المحتلة، وضعت مئات المتواجدين داخل المدينة بشكل غير قانوني، من المهاجرين العمال العابرين للحدود والطلبة والمهاجرين داخل حلبة مصارعة الثيران.

وأكد موظفو لواء مليلية للهجرة والحدود، أنهم زاروا بداية الأسبوع الجاري حلبة مصارعة الثيران بالمدينة، حيث يعيش مئات الأشخاص في ظل إمكانية وصول محددة إلى الحمامات والمراحيض، ونقص النظافة والاكتظاظ الشديد، حسب ما كشفته، وشجبته، مفوض حقوق الإنسان بمجلس أوروبا، دنيا مياتوفيتش بداية الشهر.

وألقت سلطات مليلية المحتلة، بالمئات من الأشخاص المتواجدين داخل المدينة بشكل غير قانوني، ومن بينهم مغاربة مع إجبارهم على التوقيع على أوامر بطردهم فور إعادة فتح المعابر الحدودية، إذ كشف المصدر ذاته، على أنه لا توجد حاليات إمكانية لتنظيم عملية نقل رسمي لهذه الفئة إلى إسبانيا كما كان الحال في الماضي مع المهاجرين الذي يصلون إلى المدينة المذكورة.

واستنكرت مجموعة من الهيئات الحقوقية الطريقة التي تعامل بها السلطات الإسبانية مع هؤلاء المهاجرين وضمنهم مغاربة بمليلية، حيث أكدت على أن مجموعة من الموظفين الذين عبروا الحدود كانت السلطات بالمدينة قد سحبت تصاريح عملهم وجوازات سفرهم، ثم ألقت بهم في حلبة مصارعة الثيران.

وكشفت مندوبية الحكومة المركزية بمليلية في تقرير لها عن تقديم حوالي 840 مهاجرا إفريقيا من بلدان جنوب الصحراء ضمنهم مغاربة، لطلبات الحصول على اللجوء في إسبانيا، وهو عدد المهاجرين الذين تمكنوا في الفترة الأخيرة من دخول المدينة المحتلة في محاولتين متفرقتين اقتحموا خلالها السياج الحدودي.

وسيبقى المهاجرون الـ 840 في مراكز الحماية المؤقتة بمليلية إلى غاية معالجة طلباتهم، وستستغرق هذه العملية عدة أشهر، إذ سيتم خلالها فحص كل ملف على حدا للتأكد من المعلومات الشخصية للوافدين الجدد على الثغر المحتل، بحسب السلطات الإسبانية.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى