جهويات

” الجنة ” التي وعد بها حزب الحمامة ساكنة أيت ملول

المهدي نهري

ما تزال مدينة أيت ملول التي تعتبر القطب الصناعي لجهة سوس ماسة و رقما صعبا في معادلاتها الفلاحية أيضا . ما تزال هذه المدينة ترزخ تحت وطأة العديد من الاختلالات التي يعتبر الخلل الإيكولوجي أبرزها.

فرعم أن ميزانية مهمة ترصد من طرف المجلس البلدي القائم على امورها . الا ان الساكنة ما تزال تعاني الأمرين مع  تراكم الأزبال والروائح الكريهة التي أضبحت مدينتهم تختص بها دون غيرها من مدن الجهة حتى كادت ” الخنوزية ” تصبح علامة مسجلة لمدينة اسمها أيت ملول , و بالإضافة إلى الساكنة المغلوبة على أمرها فإن وجود أيت ملول في نقطة عبورية رئيسية تربط جنوب المغرب بشماله يجعل حتى المسافرين يدفعون ضريبة ” شمان الريحة الخانزة ” رغما عن أنوفهم .

الشيء الذي يدفع بالقاطن المقيم و عابر السبيل إلا التساؤل عن جدوى هذا المجلس الحالي الذي لم يستطع حتى أن يوفر الهواء النقي .يأتي هذا التساؤل في وقت تستعد فيه ساكنة المدينة لاستقبال فصل الصيف الذي تأبي فيه تلك الرائحة الكريهة إلا أن تزداد نتانة و لسان حالها يقول ” ها العار الخنوزية قيلينا عليك ” فهل سيسمعها رئيس المجلس البلدي التجمعي هشام القيسوني ؟ ام أنه سيحدو حذو الرئيس السابق الحسين العسري ؟

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى