منوعات

قبيل عيد الفطر .. اقتطاعات من أجور الأساتذة تصل لـ 2200 درهم

فوجئ الآلاف من نساء ورجال التربية والتكوين بالمغرب من اقتطاعات طالت أجورهم، اليوم الجمعة 29 أبريل الجاري، والتي تتزامن مع مناسبة عيد الفطر المبارك، مما أثار سخطا لديهم وغصبا على استغلال الحكومة، معها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مناسبة العيد للخصم من الأجور.

وبحسب معطيات حصل عليها الموقع فإن أكبر الضحايا هم الأساتذة المتعاقدون، الذين ما إن تركتهم وزارة التربية الوطني والتعليم الأولي والرياضة، يلتحقون بفصولهم الدراسية لاستدراك ما فات من زمن التعلمات الصفية، حتى انهالت عليهم باقتطاعات تراوحت ما بين 1200 درهم و 1750 إلى 2200 درهم، أي ما بين ربع وثلث الأجر الشهري الذين يتقاضونه ويصرف لهم عبر حساب خاص من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثنا عشر بالمغرب.

وعلق إبراهيم القامري، وهو أستاذ متعاقد، على ذلك بقوله” هذا يكرس من جديد عدم الثقة التي يتشدق بها مشروع النموذج التنموي، حتى أن مسطرة الاضراب عبر الاستفسار لم تطبق علينا، يتم الاقتطاع قسرا، من دون ضوابط، ومن بعد سير شكي أو دعي الإدارة في المحكمة الإدارية. هذه هي المماثلة الحقيقة..أشباح يصولون ويجولون، وآخرون يتصرفون في ميزانيات بلا حسيب ولا رقيب”.

وسارت سارة بولغماير، وهي أستاذة متعاقدة، إلى التأكيد على أن “الهشاشة التي أكدناها غير ما مرة تتكرس يوما عن يوم في هذا القطاه، هشاشة المساطر التي لا تطبق إلا على الضعفاء. فبأية نفسية سنقضي عيد الفطر مع أسرنا، وبأية نفسية سنعود لاستكمال المقرر الدراسي واستدراك ما فات، نتيجة سلوكات مقيتة سمجة، لبعض منعدمي الضمير، الذين يسرقون أجورنا، لترقيع ميزانيتهم المثقوبة”، وفق تعبيرها.

وبرأي الناشط النقابي عمر هموش، أن مثل هاته السلوكات التي تقدم عليها الوزارة، ومعها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إما بسبب إضرابات سابقة أو تسوية وضعية تغيير المنطقة أو ما شاببها، يتم تركها حتى مناسبة العيد أو العطلة السنوية، أو في الدخول المدرسي لتنفيذها عنوة من أجل تمرير رسالة “لا تضربوا مستقبلا، وإلا ستلقون نفس المصير”. وهذا فعل غير ناضج يعكس الإنتقام ويكرس اللاثقة في قطاع يلتهم أبناءه يوما بعد يوم”، بحسب توضيحاته.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى