تربويات

إعفاء بنموسى لمدير إقليمي في ميدلت يساءل شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة

حقائق24

أثار إعفاء شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمديره الإقليمي في ميدلت عبد الزراق غزاوي ، الجمعة 27 ماي الجاري، سؤال المحاسبة والمساءلة في قطاع يلتهم أكثر من 64 مليار درهم، وما يزال الهدر المدرسي والتسرب الدراسي، والتكرار المدرسي، والاكتظاظ، وضعف المردودية الداخلية ينخر نظامه التربوي.

وأسر مراقبون تحدثوا لموقع “حقائق24″، كيف أن الوزير بنموسى على رأس قطاع يلتهم أكبر ميزانية في البلاد، وما يزال نفس الأشخاص هم من أوكلت لهم مهمة تدبيره من الوزارة، بالمديريات المركزية ومنهم من يدبرها بالتمديد، إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، ثلاثة منهم تجاوزا سن المعاش (التقاعد) (الجيدة لبيك مديرة أكاديمية الداخلة، ومبارك الحنصالي مدير أكاديمية العيون، وجاي منصوري مدير أكاديمية سوس )، حيث ما يزالون في مناصب لا يستحقونها، رغم أن الملك أعفى جينرالات كبار ولهم تاريخ في الدولة وأحالهم على المعاش بمجرد بلوغهم السن القانوني، فيما قطاع تتدني فيه النتائج، وفي كل مرة تصدر فيه الوزارة أرقاما صادمة، يتشبت فيه بشيوخ هرموا، حتى كاد مناصبهم أن تورث، رغم تعاقب الوزراء”.

ودعا هؤلاء إلى أن غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة داخل قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي، يجعل استمرار نفس الأشخاص، الذين يستندون إلى أشخاص في البرلمان، بوساطة أحزاب سياسية ونقابات وأشخاص يعتبرون أنفسهم في “ضيعات” لا يمكن لأحد أن يحاسبهم أو يزحزحهم من مواقعهم، ولو تغيرت الحكومة وتعاقب الوزراء”.

ونبه هؤلاء إلى أن المطلوب من الوزير بنموسى إن أراد استرجاع الثقة في المدرسة العمومية، أن يحاسب مسؤوليه من باب الرواح إلى الأكاديميات، خاصة وأن عددا منهم دبجت في حقهم تقارير سلبية، تتبث ما يجري في مواقعهم الجهوية، بعيدا عن كاميرات الزيارات التي يتم التحضير لها مسبقا من أجل التسويق والتنميق والمكجية. وهو ما تزكيه أرقام المردودية الداخلية للنظام التربوي، ونجاعة الإنجاز وفاعليته بأرقامها الصادمة المخجلة، مما يستوجب المساءلة والمحاسبة، اليوم وغدا”.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى