الجريمة والعقاب

عشيقان وراء جريمة قتل آسفي

كشفت مصادر موثوق بها بأن مصالح الشرطة القضائية بآسفي نجحت في تفكيك لغز جريمة قتل بشعة تعرض لها شاب في العشرينات، كانت مرفوقة بعملية تعذيب وتنكيل بالجثة، قبل تقطيعها ورمي بعض أجزائها ببئر ضواحي منطقة سبت كزولة المجاورة لمدينة آسفي.

وكانت مصالح الأمن الوطني تفاعلت مع جريمة قتل بشعة هزت إقليم آسفي، بعد العثور على أطراف بشرية، قبل أن تباشر تحقيقات مكثفة بتنسيق مع كل الشعب الأمنية بآسفي، مكنتها من مسك الخيوط الأولى للجريمة، واعتقال الجانيين، حيث تبين أن عشيقين أنهيا نزاعا مع صاحب شقة كانت تربطه بهما عقدة كراء، بارتكاب جريمة  قتل بشعة، أعقبتها جرائم تنكيل وتقطيع للجثة ورميها بمواقع مختلفة بتراب إقليم آسفي. وأفادت مصادر الموقع بأن المتهم صاحب السوابق القضائية لم يتقبل طرده من الشقة رفقة عشيقته التي تعاني من اضطرابات عقلية، ما دفعه إلى ترتيب عملية القتل، حيث داهمه، نهاية الأسبوع الماضي، ووجه إليه طعنات قاتلة، قبل تقطيع جثته بمساعدة عشيقته ورمي أجزاء منها بالمدينة، وأطراف أخرى بجماعة سبت كزولة ضواحي مدينة آسفي.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ رسمي لها، أن عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة آسفي تمكنت، مساء أول أمس الاثنين، من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 25 و44 سنة، وهما سيدة وشخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه بتورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد والتمثيل بجثة وإخفاء معالم الجريمة.

وأكد المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للبحث أفادت بأن المتهم الرئيسي دخل في خلاف عرضي مع الضحية الذي يكتري منه غرفة بمنزل بآسفي، عرضه على إثره لاعتداء جسدي بالغ تسبب في وفاته، وذلك قبل أن يعمد رفقة المعنية بالأمر إلى تقطيع أطراف الهالك وإخفائها بأماكن متفرقة بالمدينة وضواحيها. وأضاف المصدر نفسه أن الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة على خلفية اكتشاف أطراف من الجثة، أسفرت عن تشخيص هوية الضحية، وذلك قبل أن يتم تحديد هوية المشتبه فيهما واعتقالهما في اليوم نفسه.

وتم الاحتفاظ بجثة الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى، بينما تم إيداع الظنينين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى