جهويات

بين انتظارات الساكنة و تفقد البالوعات ودفن النفايات تاهت بوصلة جماعة إنزكان؟

ماذا يحدث داخل الجماعة الترابية لإنزكان؟ وإلى أين يسير تدبير الشأن المحلي أمام انتظارات الساكنة؟ وماذا يفعل رئيس الجماعة الترابية وأغلبيته، وحتى المعارضة معه، أمام وعود تلقتها الساكنة في اقتراع 8 شتنبر 2021؟.

أسئلة كبيرة ما يزال المواطن الإنزكاني لم يجد إجابات عنها، خاصة وأن أولويات الجماعة الترابية لإنزكان تاهت بين تلميع الواجهة على “الفايسبوك” وتنميق الصور والفيديوهات، التي لم تغير شيئا من واقع حال مدينة تندب حظها العاثر، مما ابتليت به، أمام التغيير الحقيقي الذي صار مطلبا شعبيا بعد التصويت في انتخابات شتنبر 2021.

غير أن مراقبين تحدثوا لموقع “حقائق24 “، رصدوا منذ نحو 9 أشهر على تولي الرئيس ومن مه تدبير الشأن العام انشغالهم في أنشطة جمعوية وترك أهم قضايا المدينة التي تؤرق بال المواطنين والتي لا تحتاج أي جلسات استماع مادام المواطن قد عبر عن حاجياته وانتظارته خلال الحملة الانتخابية وتلقت الساكنة وعودا من المجلس الحالي لترجمة الاقوال الى أفعال، على أن إنزكان “تستاهل احسن” من تفقد البالوعات ودفن النفايات وإقامة الحفلات ؟.

الغريب في ذلك كله، أن جماعة إنزكان تسوق الوهم للناس من خلال نشر صور صباغة الأرصفة وتشذيب القليل من الأشجار وصباغة الجدران وهي أمور عادية لا تستحق أي تطبيل مادامت تدخل في التدبير اليومي لشؤون الجماعة الترابية.

ومما زاد الطين بلة، أن ما تم الترويج له من حاويات النفايات تحت أرضية، اعتبرها البعض إنجازا غير مسبوق في تاريخ المدينة، مع أن الأمر يتعلق بتنفيذ بند من دفتر التحملات بين شركة التدبير المفوض لها قطاع النظافة وجماعة إنزكان بعد تأخر دام سنتين. وهو التزام من عدة التزامات لم تنجزها الشركة إلى اليوم في ظل تجميد عمل لجنة التتبع والمراقبة التي ينبغي ان تسهر على التنفيذ السليم لدفتر التحملات لضمان حسن سير المرفق العمومي، وفق تعليق الناشط السياسي رشيد بوزيت.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى