جهويات

الأطفال يرسمون صورة سيئة للسياحة بمدينة شفشاون

أقبايو ايوب

ساكنة شفشاون وسياح الأجانب يتساءلون عن سر يتواجد عدد من الأطفال المتسولين والباعة المتجولين بصورة غير نظامية ولا أخلاقية بساحة اوطاء الحمام وبعض الازقق المدينة العتيقة بشفشاون ويتمركزون على أرصفة شوارعها وبين الكثير من السيارات .

وعلى الرغم من أن أولئك الأطفال يعيشون حالة من القلق والخوف والهلع، إلا أن ذلك لم يمنعهم من التسول، وبيع بعض السلع التقليدية وبعض أحيانا مرشدين سياحيين وغير ذلك من المهن الغير أخلاقية دون خوف اوحشمة ، منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل، وكذلك تحمل أشعة الشمس الملتهبة مقابل المردود المادي المتواضع والكسب اليسير.بتواطء مع اسرهم .

وباتت ظاهرة الاطفال الباعة المتجولين والموجودين بكثرة في قلب ساحة وطاء الحمام ومنبع رأس الماء حالة غير حضارية وتؤرق الكثير من المواطنين والسياح، كما أنها أمر يستحق تسليط الضوء على هذه الظاهرة الحديثة وغير أخلاقية الحد منها وتطبيق القوانين الصارمة، وكذلك الحفاظ على الشكل المشرف والصورة الجيدة المدينة.

من جهته أكد عدد كبير من الساكنة المدينة وكذلك السياح خصوصا الاجانب على أنه من حق أي طفل العيش باستقرار وطمأنينة ورغد عيش، وأن يتفيأ ضلال الأمن والتعليم، وذلك لضمان السلوكيات المستقبلية لهؤلاء الأطفال، معللاً ذلك بانعكاس سلوكيات الطفولة على مرحلة الكبر، والتي قد تستمر معهم مدى الحياة.

ويجب القيام بحملات ميدانية بالتعاون مع فرقة السياحة التي دائما تتصدى لهؤلاء الأطفال ولكن للأسف يتم إطلاق سراحهم بدعوى انهم اطفال… لان القانون يجب تطبيقه على اباء الاطفال لأنهم يشجعون ابنائهم على هذه الظاهرة مقابل جلب النقود باي طريقة وخصوصاً معاشرتهم مع بعض السياح الاجانب.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى