تربويات

بنموسى يفتتح مدرسة أعاد تأهيلها أحد المحسنين

متابعة

بادر أحد أبناء دوار لحنافات، التابع لإقليم سطات، إلى إعادة تهيئة مؤسسة تعليمية مخصصة للتعليم الابتدائي والأولي، والمتواجدة بمنطقته، من خلال تجديد فضاءاتها على أنقاض المدرسة القديمة، فضلا عن تشييد فضاءات لممارسة الرياضة، لضمان تمدرس أبناء دواره القديم في أحسن الظروف.

وقام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أمس الجمعة 24 يونيو بافتتاح هذه المدرسة، بشكل رسمي، بحضور عدد من الشخصيات؛ على غرار عامل عمالة سطات، ومالك الشركة التي تكلفت بأشغال إعادة تهيئة هذه المؤسسة التعليمية، وصاحب المبادرة.

وفي هذا الصدد، نوه بنموسى بجميع الشركاء الذين ساهموا في إعادة تأهيل هذه المدرسة، من خلال اهتمامهم بتأثيثها بجميع الحاجيات المتعلقة بجودة التعليم.

وأوضح بنموسى، في تصريح إعلامي، أن هذه المبادرة، تحسب لصاحبها، ومن شأنها تشجيع التلميذات والتلاميذ الذين يدرسون بهذه المدرسة على شق مسار تعليمي جد إيجابي في المستقبل، بعدما توفرت لديهم الخدمات الداعمة للعمل التربوي.

بدوره، أفاد عبد الهادي السمعي، مدير مجموعة مدارس أولاد شبانات، أن إعادة تأهيل هذه المدرسة تم القيام به في إطار شراكة ما بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، وإحدى الشركات المتخصصة في العقار، وكذا بمبادرة من أحد أبناء المنطقة، الذي عاد لمسقط رأسه، بعدما كان قد هاجر منه في المرة الأولى، من أجل شق مساره المهني، ليعود إليه من جديد لتوفير ظروف تعليمية ذات جودة لأبناء منطقته.

وكشف المتحدث ذاته أن هذه المؤسسة التعليمية قد تم تشييدها سنة 1962، وكانت تعد من البنايات القديمة، حيث كانت معرضة لخطر الانهيار بسبب تموقعها في مكان مهدد بالفيضانات، مما كان يضر بظروف تعليم التلاميذ، غير أنه بعد إخضاعها لإصلاحات وإعادة تأهيلها من جديد، عادت الروح لجدران هذه المؤسسة، لتمنح التلاميذ فرصة التمدرس في ظروف جيدة.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى