سياسة

لاماب “البترولية” : الحملة ضد أخنوش “انحراف وزيغ”

متابعة

رغم الغضب الواسع الذي خلفته خرجتها الأخيرة في الدفاع والاصطفاف إلى جانب عزيز أخنوش، يبدو أن وكالة المغربالعربي للأنباء مصرة على التمادي في موقفها المنحاز لرئيس الحكومة، رغم كونها وكالة رسمية عمومية تمول منجيوب دافعي الضرائب ويفترض فيها لزوم الحياد تجاه ما يجري من تدافع داخل الساحة السياسة المغربية.

الوكالةتناولت مقالا للمحلل السياسي وأستاذ القانون، مصطفى السحيمي، نشر على الموقع الإخباري “quid.ma”،وصف فيه الحملة الإلكترونية التي تطالب بخفض أسعار المحروقات وبرحيل رئيس الحكومة بأنهاانحراف وزيغ فيممارسة حرية التعبير”.

وكتب السحيميإن هذه الحملة الموجهة ضد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على شبكات للتواصل الاجتماعي تحتشعارارحلتثير إشكالية. ويجب أن نبين لماذا: إنها انحراف، وزيغ في ممارسة حرية التعبير”.

وقال كاتب المقالوضع الحكومة مؤسسي، حيث تحظى بالأغلبية في مجلس النواب وكذا بدعم الملك. وما عدا ذلك فهومجردنشاطرقمي”.

واعتبر أستاذ القانون أنهذه الحملة الرقمية التي تبدو أقرب إلى إعدام سياسي لرئيس الجهاز التنفيذي، تتغذى بصفةغير مباشرة على قصور في التواصل”.

وواصل السحيمي دفاعه عن رئيس الحكومة بقولهعزيز أخنوش ليس مسؤولا في نهاية المطاف عن الجفاف، ولا عنتداعيات الحرب الروسيةالأوكرانية”.

ليوجه المحلل السياسي سهام نقده للنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي بزعم أنهم يتجاوزون الحدود وبإمعان،متسائلاماذا يمثلون؟ ما هو التفويض الديمقراطي أو الشعبي الذي يتمتعون به؟قبل أن يجيبإنهم مجهولونهم شجعان في إخفاء هوياتهميريدون أن يكونوا مواطنين أكثر من الجميع ( ..) كما لو أنهم فئة وصية على تطلعاتوانتظارات المواطنين”.

جدير بالذكر أن وكالة المغرب العربي للأنباء (لاماب) سبق لها أن وصفت الحملة المطالبة برحيل عزيز أخنوشبـالمغرضةعلى مواقع التواصل الاجتماعي معتبرة أنها حملةغير صادرة عن إرادة شعبية، وأن الأمر يتعلق بـمحاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحكومة، لا تقاس عواقبها على استقرار البلاد”.

واتهمت الوكالةتواطؤ نشطاء سريين ومعارضة لا تقبل حتى اليوم بهزيمتها الانتخابية القانونية،في إشارة واضحةإلى حزب العدالة والتنمية.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى