سياسة

بوانو : السخط الشعبي تجاه الحكومة موقف شعبي حقيقي وليس “افتراضي”

قال عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” إن نتائج الانتخابات الجزئية تؤكد استمرار التراجع على المستوى الديمقراطي، واستمرار استهداف نزاهة الانتخابات.

وأضاف بوانو في الاجتماع الأسبوعي للمجموعة، أن العديد من المتابعين والمواطنين، يتساءلون عما إذا كان حزب العدالة والتنمية، هو المستهدف من هذه التراجع، أو أن المستهدف شيء آخر يتجاوزه إلى عموم المشهد السياسي.

وأكد أن الحياة السياسية الوطنية تعيش على وقع ثلاث عناوين كبرى، أولها الهرولة التطبيعية مع الكيان الصهيوني، وثانيها ضعف الحكومة وعجزها عن التفاعل مع القضايا التي تشغل بال المواطنين، إلى جانب التراجعات المسجلة في الحريات.

وأشار أن ما عرفته الانتخابات الجزئية بدائرة مكناس، أظهرت اللجوء إلى أداة خطيرة تتعلق بشراء ذمم رؤساء مكاتب التصويت وأعوان ورجال السلطة، موضحا أن هذه العملية تقتل المعنى الديمقراطي للانتخابات، وعنصر المفاجأة الذي يجعلها مثار متابعة وانخراط.

ولفت إلى أن مناضلي “العدالة والتنمية” الذين خاضوا الحملة الانتخابية برسم الانتخابات الجزئية التي جرت يوم 21 يوليوز 2022، لمسوا في تواصلهم مع المواطنين، أثر الزيادات التي عرفتها كل المواد الأساسية، على عموم الفئات وخاصة الفلاحين بالمناطق القروية، ولمسوا حجم السخط على حكومة أخنوش، وتذمرهم منها.

وشدد على أن هذه الحملة الانتخابية، شكلت بالنسبة للعدالة والتنمية، فرصة للاستماع للمواطنين، وتجديد التواصل المباشر معهم، في القضايا المحلية والوطنية، مؤكدا على أن الموقف الرافض للحكومة، ولما تمثله من تضارب للمصالح، موقف شعبي حقيقي، وليس مجرد تعبيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حقائق 24

جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى